قصائد مدح

رعى الله نفسي ما أشد اصطبارها

الأبيوردي
الطويل
رَعى اللهُ نَفْسي ما أَشَدَّ اصْطبارَها وَلو طَلَبَتْ غَيْرَ العُلا ما تَعَنَّتِ

ومكاشح نهنهته عن غاية

الأبيوردي
الكامل
وَمُكاشِحٍ نَهْنَهْتُهُ عَنْ غايَةٍ زَأَرَ الأُسودُ الغُلْبُ دونَ عَرينِها

بأبي وإن عظم الفداء فتى

الأبيوردي
أحذ الكامل
بِأَبِي وَإِنْ عَظُمَ الفِداءُ فَتىً لِلْهَمّ في جَنْبَيْهِ مُعْتَرَكُ

وفتيان صدق إن يهب بهم العدا

الأبيوردي
الطويل
وَفِتْيانِ صِدْقٍ إِنْ يُهِبْ بِهِمُ العِدا إِلى غَمَراتٍ لا يَرُعْهُمْ وُرودُها

أنا المعاوي أعمامي خلائف من

الأبيوردي
البسيط
أَنا المُعاويُّ أَعْمامِي خَلائِفُ مِنْ أَبْناءِ عَدْنانَ وَالأَخْوالُ مِنْ سَبإِ

لحى الله من يرنو إلى أمد العلا

الأبيوردي
الطويل
لَحَى اللهُ مَنْ يَرْنُو إِلى أَمَدِ العُلا بِعَيْنٍ مَتى تَلْحَظْ شَبا السَّيْفِ تَشْخَصِ

لعمر أبي وهو ابن من تعرفونه

الأبيوردي
الطويل
لَعَمْرُ أَبي وَهْوَ ابْنُ مَنْ تَعْرِفونَهُ لقَدْ ذَلَّ عِرْضٌ لَمْ يَصُنْهُ إِباءُ

وقفنا بحيث العدل مد رواقه

الأبيوردي
الطويل
وَقَفنا بِحَيثُ العَدلُ مَدَّ رِواقَهُ وَخَيَّمَ في أَرجائِهِ الجودُ وَالباسُ

ألا ليت شعري هل تخب مطيتي

الأبيوردي
الطويل
أَلا لَيتَ شِعري هَل تَخُبُّ مَطِيَّتي بِحَيثُ الكَثيبُ الفَردُ وَالأَجرَعُ السَّهلُ

أقول لسعد وهو خلي بطانة

الأبيوردي
الطويل
أَقولُ لِسَعدٍ وَهوَ خِلِّي بِطانَةً وَأَيُّ عَظيمٍ لَم أُنَبِّهْ لَهُ سَعدا

عفيف الدين هل لي من دواء

ابن طاهر
عفيف الدين هل لي من دواء فقد أوبقت نفسي في الخطاء

يا هاشم بن شيخ بن هاشم

ابن طاهر
يا هاشم بن شيخ بن هاشم وصل كتابك نعم ذاك الكتاب