قصائد قصيره
إذا كان شرع الله في الدين واحدا
المكزون السنجاري
إِذا كانَ شَرعَ اللَهِ في الدينِ واحِداً
وَعَن مَسلَكِ التَفريقِ فيهِ نَهى الرُسُل
قل لمن رام للشريعة تتميما
المكزون السنجاري
قُل لِمَن رامَ لِلشَريعَةِ تَتميماً
أَبالنَقصِ يُستَتَمُّ الكَمالُ
ذهب الحرص بأصحاب الدلج
ابو العتاهية
ذَهَبَ الحِرصُ بِأَصحابِ الدُلَج
فَهُمُ في غَمرَةٍ ذاتِ لُجَج
اسلك من الطرق المناهج
ابو العتاهية
اِسلُك مِنَ الطُرُقِ المَناهِج
وَاصبِر وَإِن حُمِّلتَ لاعِج
ليس يرجو الله إلا خائف
ابو العتاهية
لَيسَ يَرجو اللَهَ إِلّا خائِفٌ
مَن رَجا خافَ وَمَن خافَ رَجا
هو التنقل من يوم إلى يوم
ابو العتاهية
هُوَ التَنَقُّلُ مِن يَومٍ إِلى يَومِ
كَأَنَّهُ ما تُريكَ العَينُ في النَومِ
ماذا يفوز الصالحون به
ابو العتاهية
ماذا يَفوزُ الصالِحونَ بِهِ
سُقِيَت قُبورُ الصالِحينَ دِيَم
سبحان من لم تزل له حجج
ابو العتاهية
سُبحانَ مَن لَم تَزَل لَهُ حُجَجٌ
قامَت عَلى خَلقِهِ بِمَعرِفَتِه
قلت للغائبين عن مشهدي فيك
المكزون السنجاري
قُلتُ لِلغائِبينَ عَن مَشهَدي فيكَ
وَهُم يَنكِرونَ مَعروفَ قيلي
ما أحسن الدنيا وإقبالها
ابو العتاهية
ما أَحسَنَ الدُنيا وَإِقبالَها
إِذا أَطاعَ اللَهَ مَن نالَها
إن يجر زاكي دم للحمد تتلفه
ابن دراج القسطلي
إِنْ يَجْرِ زَاكِي دمٍ للحَمْدِ تُتْلِفُهُ
فَابْشِرْ بأَحْمَدَ منهُ الله يُخْلِفُهُ
لن تقوم الدنيا بمر الأهله
ابو العتاهية
لَن تَقومَ الدُنيا بِمَرِّ الأَهِلَّه
فَاِسلُ عَنها فَإِنَّها مُضمَحِلَّه