قصائد قصيره
قلت للسائلين لما رأوني
أبو الفتح البستي
قلتُ للسّائلينَ لّما رأوْني
خَطِلَ الخطْوِ في اختلافي إليهِ
فهم الشعر الذي أقرب معناه
المكزون السنجاري
فَهمُ الشِعرِ الَّذي أُقَرِّبُ مَعناهُ
عَلى غَيري شاعِرٍ بي بَعيدُ
تسننت في عشقي له وهو شيعة
المكزون السنجاري
تَسَنَّنتُ في عِشقي لَهُ وَهوَ شيعَةٌ
لَغَيرِيَ فيما يَبتَغيهِ مُريدُ
ولما رأيت العقل يقضي لربه
المكزون السنجاري
وَلَمّا رَأَيتُ العَقلَ يَقضي لِرَبِّهِ
بَأَنَّ رَدا التَجريدِ أَفضَلُ مُرتَدي
لما توليت الأمور وأظلمت
أبو الفتح البستي
لما تولَّيْتُ الأُمورَ وأظلَمَتْ
في ناظِرَيَّ موارِدي ومصادِري
يخطب ودي وليس كفوا
أبو الفتح البستي
يَخطُبُ وُدِّي وليسَ كُفْواً
لِوُدِّهِ الرّائعِ النَّبيهِ
الناس كالنبت فمن شاكر
أبو الفتح البستي
الناسُ كالنبتِ فمن شاكر
لأول القطر من البر
تجرد وجدي فيك عن كل صورة
المكزون السنجاري
تَجَرَّدَ وَجدي فيكَ عَن كُلِّ صورَةٍ
وَعُدتَ بِها الزُهّادَ في جَنَّةِ الخُلدِ
مثال المال إذ يربو ويزكو
أبو الفتح البستي
مِثالُ المالِ إذ يَربو ويَزكو
ويُحرَمُ خيرَهُ مَنْ يَقتنيهِ
لنا مغن صوته
أبو الفتح البستي
لنا مغَنٍّ صوتُهُ
يكثُرُ في التِّيهِ أبازيرُهُ
ألا قل لتاج الملك سيدنا نضر
أبو الفتح البستي
ألا قُل لتاجِ المُلكِ سيِّدنا نَضرِ
حليف العلى فَرد الورى غُرِّة العصرِ
قل للذي غره عز وساعده
أبو الفتح البستي
قلْ للّذي غرَّهُ عِزُّ وساعدَهُ
فيما يحاولُهُ نقضٌ وإمرارُ