قصائد قصيره
بأبي معانيك الوسيمة إنها
أبو الفتح البستي
بأبي معانِيكَ الوَسِيمةَ إنَّها
لاقَتْ بأَلفاظٍ وَشَيْتَ وِسامِ
أول وجدي ماله آخر
المكزون السنجاري
أَوَّلُ وَجدي مالَهُ آخِرُ
وَباطِني بَينَ الوَرى ظاهِرُ
ما أنس ظمآن بعذب بارد
أبو الفتح البستي
ما أُنْسُ ظَمآنٍ بِعَذْبٍ باردٍ
من بعدِ طُولِ العَهدِ بالبَوارِدِ
يا من بصر في إليه القصد بدلني
المكزون السنجاري
يا مَن بَصَرَ في إِلَيهِ القَصدَ بِدَّلَني
بِالذُلِّ عِزّاً وَبِالإِقلالِ إِكثارا
وشادن قلت له
أبو الفتح البستي
وشادِنٍ قلْتُ لَهُ
هلْ لكَ في المُنادَمَهْ
يأتي الرسول إلى البعيد من ال
المكزون السنجاري
يَأتي الرِسولُ إِلى البَعيدِ مِنَ ال
بَعيدِ مُخَبِّرا
إذا ما جاد بالأموال ثنى
أبو الفتح البستي
إذا ما جادَ بالأموالِ ثَنَّى
ولم تُدرِكْهُ في الجُودِ النَّدامَهْ
لا تنكرن إهداءنا لك منطقا
أبو الفتح البستي
لا تُنكِرَنْ إهداءنا لكَ مَنطِقاً
مِنكَ استفَدْنا حُسْنَهُ ونِظامَهُ
ألحزم زين للفتى
المكزون السنجاري
أَلِحَزمُ زَينٌ لِلفَتى
وَشينُهُ التَهَوُّرُ
إن المودة حدها
أبو الفتح البستي
إنَّ المَودَّةَ حَدُّها
مِن غَيرِ نَقْصٍ أو زِيادَهْ
أيها الخاطبون شكرا كريما
أبو الفتح البستي
أيُّها الخاطِبونَ شُكْراً كَريماً
أينَ أنتُمْ عن مَهْرِ شُكْرٍ كَريمِ
لبيبهم أحمق من باقل
المكزون السنجاري
لَبيبُهُم أَحمَقُ مِن باقِلٍ
وَبِرُّهُم عارٍ مِنَ البِرِّ