قصائد قصيره
من ولي الأحكام بين الورى
عمر الأنسي
مَن وُلّي الأَحكام بَينَ الوَرى
شَيئانِ مَفروضان في ذمَّتِه
لبست معارفها البلى فجديدها
إبراهيم بن هرمة
لَبِسَت معارفُها البِلى فَجديدُها
خَلِقٌ كَثوبِ المانِحِ المتعطِّطِ
أتى في بشرف فرأيت شخصا
عمر الأنسي
أَتى في بَشرفٍ فَرَأَيت شَخصاً
تَكادُ بِهِ الرَواسي أَن تَميلا
كالدهم والنعم الهجان يحوزها
إبراهيم بن هرمة
كالدُهمِ وَالنعَمِ الهِجانِ يحوزُها
رَجُلانِ مِن نبهانَ أَو مِن ملقَطِ
قيل لي ما لعصبة
عمر الأنسي
قيل لي ما لعصبةٍ
أغضَبوا اللَه وَالرُسُل
أبوك غداة المرج أورثك العلى
إبراهيم بن هرمة
أَبوك غداةَ المَرجِ أَورَثَكَ العُلى
وَخاضَ الوَغى إِذ سالَ بالمَوتِ راهِطُ
ومن عجب أن يدعي العدل ظالم
عمر الأنسي
وَمِن عَجَب أَن يَدَّعي العَدلَ ظالم
فَيَدعوه قَوم عارِفا وَهوَ جاهِلُ
متى يا شفاء السقم سقمي منقضي
ابن داود الظاهري
متى يا شفاء السقم سقمي منقضي
إذا ما دواءٌ كان للداء ممرضي
تتوق بعيني فارك مستطارة
إبراهيم بن هرمة
تَتوق بِعَيني فارك مستطارة
رأَت بعلَها غيري فَقامَت تمارِطُه
أرى ما كل من يدعى حبيبا
عمر الأنسي
أَرى ما كُلّ مَن يدعى حَبيبا
يَكون لِمَن يَموت جَوى وَريثا
بروحي فتاة الحي من أنا في الملا
عمر الأنسي
بِروحي فَتاة الحَيّ مَن أَنا في المَلا
قَتيل هَواها لَو بِها لامني الخلي
ولا حل الحجيج منى ثلاثا
إبراهيم بن هرمة
وَلا حَلَّ الحَجيجُ مِنىً ثَلاثاً
عَلى عَرضٍ وَلا طَلَعوا الرِياعا