قصائد قصيره
أمدامع منهلة أم لؤلؤ
ابن زمرك
أَمدامعٌ منهلَّةٌ أم لؤلؤُ
لما استهلَّ العارض المتلألِئُ
يا أيها المولى الذي أيامه
ابن زمرك
يا أيها المولى الذي أيامه
تهمي بسحب الجود من آلائِهِ
وكثنا كزوج من قطا في مفازة
أبو دُلامة
وَكثنَّا كَزَوجٍ مِن قَطَا في مَفَازَةٍ
لَدَى خَفضِ عَيشٍ ناعِمٍ مُونِقٍ رَغدِ
للغني بالله ملك
ابن زمرك
للغنيْ باللهِ مُلْكٌ
بُردُهُ بالعزِّ مُذَهَبْ
وحقك ما استطعمت بعدك غمضة
ابن زمرك
وحقّك ما استطعمت بعدك غمضةً
من النوم حتى آذنَ النجم بالغروبْ
لقد علم الله أني امرؤ
ابن زمرك
لقد علم اللهُ أنّي امرؤٌ
أُجَرِّرُ ذيل العفاف القشيبْ
إني رأيتك في المنام
أبو دُلامة
إنّي رَأيتُكَ في المَنَا
مِ وَأَنتَ تُعطِيني خِيَارَه
وابن نصر له محيا كصبح
ابن زمرك
وابن نصرٍ له مُحيّاً كصبحٍ
إن تجلّى جلالنا كل كربِ
إلى أن بدا الصبح المبين كأنه
ابن زمرك
إلى أن بدا الصبح المبين كأنه
مُحيَّا ابن نصر لم يُشَنْ بغروبِ
كتب الإله على العباد محبة
ابن زمرك
كتب الإله على العباد محبةً
لك كان فرض كتابها موقوتا
أنعت مهرا كاملا في قدره
أبو دُلامة
أنعَتُ مُهراً كامِلاً في قَدرِهِ
مُركباً عِجانُهُ في ظَهرِهِ
ياساريا حيره ضلاله
عبدالصمد العبدي
ياساريا حيَّره ضلالُهُ
ضوء البلاد قد خَبا ذبالهُ