قصائد قصيره
قد ألفت عصب اللصوص
إسماعيل صبري
قَد أَلَّفَت عُصَبُ اللُصو
صِ محاكِماً في كلِّ قِسمِ
أين صبري من يذكر اليوم صبري
إسماعيل صبري
أَينَ صَبري من يَذكُر اليومَ صَبري
بَعدَ أَعوامِ عُزلَةٍ وَشهورِ
قلت يا صالح ارم دل
إسماعيل صبري
قُلتُ يا صالحُ ارمِ دَل
وَكَ في جُملَةِ الدِلا
ألا فاعذروني إن قنعت من الورى
إسماعيل صبري
أَلا فاِعذِروني إِن قَنِعتُ من الوَرى
بِما حُزتُ من فخرٍ وما نِلتُ من رُتَب
أين شكور هل العلياء
إسماعيل صبري
أين شَكّورٌ هل العَل
ياءُ في جُبٍّ نَفَتهُ
جاء الشتاء وما عندي له عدد
ابن نباتة السعدي
جاء الشتاءُ وما عندي له عددٌ
الاَّ ارتعادٌ وتقريص بأَسناني
عد خده منع الرقيب
ابن نباتة السعدي
عد خدِّهِ مَنَعَ الرقي
بَ وبعده داجى عِذارهْ
مقابر من ماتوا مواطن راحة
إسماعيل صبري
مَقابرُ من ماتوا مواطنُ راحةٍ
فلا تكُ إثرَ الهالِكينَ جَزوعا
وأتعب خلق الله من ذاد همه
ابن نباتة السعدي
وأَتعبُ خلقِ اللهِ من ذادَ هَمُّهُ
وقصَّرَ عما تَشتهى النفسُ وُجدَهُ
أداعي الأسى في مصر ويحك داعيا
إسماعيل صبري
أداعي الأسى في مصر ويحك داعيا
هددت القوى إذ قمت بالأمس ناعيا
تكاد تنبت عيدانا يوافقها
ابن نباتة السعدي
تكاد تُنبت عيداناً يوافقها
شادٍ يوافقُه في نطقهِ الوترُ
عرج على حرم المحبوب منتصبا
ابن نباتة السعدي
عَرِّجْ على حرمِ المحبوبِ منتصباً
لقِبلة الحُسْنِ واعذرنى على السهرِ