قصائد قصيره
هذا ضريح أخي المحامد والتقى
حسن كامل الصيرفي
هَذا ضَريحُ أَخي المَحامِدِ وَالتُقى
مَن كانَ فَذا في المُروءَةِ أوجِدا
فاعل الخير سوف بالخير يجزي
حسن كامل الصيرفي
فاعِلِ الخَيرِ سَوفَ بِالخَيرِ يَجزي
وَهوَ في قَبرِهِ يَكونُ اَنيسَه
صحف الوفا مني إليك ومنك لي
ابن النقيب
صُحُفَ الوَفا مني إليك ومنكَ لي
تترى ولكنْ ما لهنَّ مَنال
للمرء مالان إحسان وسيئة
ابن النقيب
للمرءِ مالان إِحسانٌ وسيئةٌ
كلاهُما من أولي الألباب مقبولُ
كم ضمت الترباء خلقا قبلنا
ابن النقيب
كم ضَمَّت الترباءُ خلقاً قبلنا
من آخر يقفو سَبيلَ الأولِ
يمر الزمان ولا نلتقي
مصطفى بن زكري
يمر الزمان ولا نلتقي
وقد جلب البين ما نتقي
يسوم منا العداة ودا
مصطفى بن زكري
يسوم منا العداة ودّاً
والمكر في ودّهم كمين
جرى بشقائي عليك القدر
مصطفى بن زكري
جرى بشقائي عليك القدر
فيومي بكاء وليلي سهر
يا فتنة النساك رفقا بمن
مصطفى بن زكري
يا فتنة النساك رفقاً بمن
حبك لم يترك له رمقا
أفديه من طيف أتى وانثنى
مصطفى بن زكري
أفديه من طيف أتى وانثنى
في صفة المستعجل المختفي
وأهيف كالغصن لما رأى
مصطفى بن زكري
وأهيَفٍ كالغصن لما رأى
تصاعد الأنفاس من حرقي
ما زلت أحسب أن الحب زايلني
إيليا ابو ماضي
ما زِلتُ أَحسَبُ أَنَّ الحُبَّ زايَلَني
حَتّى نَظَرتُ إِلَيها وَهيَ تَبتَسِمُ