قصائد قصيره
إذا قال لم يترك مقالا ولم يقف
معاوية بن أبي سفيان
إذا قالَ لم يَتْرُكْ مَقَالاً ولم يقف
لِعِيّ ولم يَثْنِ اللسَانَ عَلَى هُجْرِ
تطاولت للضحاك حتى رددته
معاوية بن أبي سفيان
تَطَاولتُ للضّحَاكِ حَتّى رَدَدْتُهُ
إلى حَسَبٍ في قومه مُتَقَاصِرِ
قد عشت في الدهر ألوانا على خلق
معاوية بن أبي سفيان
قَدْ عِشْتُ في الدّهرِ ألواناً علَى خُلُقٍ
شَتّى وقاسَيْتُ فيه اللِّينَ والطَّبَعَا
أيها الشيخ كم تروم وتبني
محمود الوراق
أَيُّها الشَيخُ كَم تَرومُ وَتَبني
لَيسَ مِنكَ الدُنيا وَلا أَنتَ مِنها
طلب الأبلق العقوق فلما
معاوية بن أبي سفيان
طلبَ الأَبْلَقَ العَقُوقَ فَلَمّا
لمْ يَنَلْهُ أرادَ بَيْضَ الأَنُوقِ
دعوت عركا إذ دعا عراكا
معاوية بن أبي سفيان
دَعَوْتَ عَرْكاً إذ دَعَا عِراكا
جَنْدَلَتَانِ اصطكَّتا اصطِكاكا
يخالس الخيل طعنا وهي محضرة
خداش العامري
يُخالِسُ الخَيلَ طَعناً وَهيَ مُحضَرَةٌ
كَأَنَّما ساعِداهُ ساعِدا ذيبِ
على مثل قيس تخمش الأرض وجهها
خداش العامري
عَلى مِثلِ قَيسٍ تَخمُشُ الأَرضُ وَجهَها
وَتُلقي السَماءُ جِلدَها بِالكَواكِبِ
رأيت ابن عمي باديا لي ضغنه
خداش العامري
رَأَيتُ اِبنَ عَمّي بادِياً لِيَ ضِغنَهُ
وَواغِرُهُ في الصَدرِ لَيسَ بِذاهِبِ
نكب الكماة لأذقانها
خداش العامري
نَكُبُّ الكُماةَ لِأَذقانِها
إِذا كانَ يَومٌ طَويلُ الذَنَب
ومسبكم سفيان ثم تركتم
خداش العامري
وَمَسَبُّكُم سُفيانَ ثُمَّ تُرِكتُمُ
تَتَنَتَّجونَ تَنَتُّجَ الرُبّاحِ
أتاني عنك ما ليس
محمود الوراق
أَتاني عَنكَ ما لَيسَ
عَلى مَكروهِهِ صَبرُ