قصائد قصيره
أخو البشر محمود على كل حالة
محمود الوراق
أَخو البِشرِ مَحمودٌ عَلى كُلِّ حالَةٍ
وَلَن يَعدَمَ البَغضاءَ مَن كانَ عابِسا
أي جهل يكون أبين من جهل
محمود الوراق
أَيُّ جَهلٍ يَكونُ أَبَين مِن جَه
لٍ أَراني أُضحي عَلَيهِ وَأُمسي
حررت ما يبقى من العمر
محمود الوراق
حَرَّرتُ ما يَبقى مِنَ ال
عُمرِ الدَريسِ عَلى الدِراسَه
أرادت طريق الجفر ثم أضلها
معن المزني
أَرادَت طَريقَ الجَفرِ ثُمَّ أَضَلَّها
هُداةٌ وَقالوا بَطنُ ذي البِئرِ أَيسَرُ
لعمرك ما عرس بدار مضيعة
معن المزني
لَعَمرُكَ ما عِرس بِدارِ مَضِيَعَةٍ
وَما بَعلُها إِن غابَ عَنها بِخائِفِ
ليس يعتاض باذل الوجه في الحاجة
محمود الوراق
لَيسَ يَعتاضُ باذِلُ الوَجهِ في الحا
جَةِ مِن بَذلِ وَجهِهِ عِوَضا
ومازلت أسمع أن النفوس
محمود الوراق
وَمازِلتُ أَسمَعُ أَنَّ النُفوسَ
مَصارِعُها بَينَ أَيدي الطَمَع
أإن فات ما كنت أملته
محمود الوراق
أَإِن فاتَ ما كُنتَ أَمَّلتَهُ
جَزِعتَ وَماذا يَرُدُّ الجَزَع
ترى عبداتهن يعدن حدبا
معن المزني
تَرى عَبَداتِهِنَّ يَعُدنَ حُدباً
تَناوِلُها الغَلاةُ اِلى الغَلاةِ
وتكليفي مناقيها الردافى
معن المزني
وَتَكليفي مَناقيها الرُدافى
وَتَعويجي السَوالِفَ بِالبُراتِ
عذافرة ضبطاء تخدي كأنها
معن المزني
عُذافِرَةَ ضَبطاءٍ تَخدي كَأَنَّها
فَنيقٌ غَدا يَحمي السَوامِ السَوارِحا
كل من حل سر من را من الناس
محمود الوراق
كُلُّ مَن حَلَّ سُرَّ مَن رَا مِنَ النا
سِ وَمَن قَد يُداخِلُ الأَملاكا