قصائد قصيره
لا ينبت الناس إلا في أرومتهم
الكميت بن زيد
لا ينبت الناس إلا في أرومتهم
ولا ترى ثمر القِنْوان في السَّلمِ
وأنت ربيع الناس وابن ربيعهم
الكميت بن زيد
وأنت ربيع الناس وابنُ ربيعهم
إذا لُقِّبت فيها السنون اللواحسا
بكل ملث يحفش الأكم ودقه
الكميت بن زيد
بكل مُلِث يحفِش الأكمَ ودقُه
كان التِّجار استبضعته الطيالسا
فما الناس إلا تحت خبء فعالهم
الكميت بن زيد
فما الناس إلا تحت خبء فعالهم
وإن جمعوا نسناسهم والنسانسا
يرمي بها فيصيب النبل حاجته
الكميت بن زيد
يرمي بها فيصيبُ النبلُ حاجته
طوراً ويخُطىء أحياناً فيعتزمُ
جمعت نزارا وهي شتى شعوبها
الكميت بن زيد
جمعتَ نِزاراً وهي شتى شعوبها
كما جمعتْ كفٌّ إليها الاباخِسا
وصفت لنا أكناف سهل موطأ
الكميت بن زيد
وصفت لنا أكناف سهلٍ موطأ
وإذ فات مقرورٌ أو أطعمت بائسا
يفقهن عنهم إذا قالوا ويفقههم
الكميت بن زيد
يفقهن عنهم إذا قالوا ويفقهَهُم
مستطعم صاهل منها ومنتحم
وكائن في المعاشر من أناس
الكميت بن زيد
وكائن في المعاشر من أناس
أخوهم فوقهم وهم الكرام
وصارت البيض لا تخفي محاسنها
الكميت بن زيد
وصارت البيض لا تُخفي محاسنها
إذ كالوقوف لدى أبكارها الخدم
كأنما الخال في محمر وجنتها
ظافر الحداد
كأنما الخالُ في مُحمر وَجْنتِها
وحوله جُدَرِىٌّ زانَ مشرقَهُ
انظر إلى الخال على خدها
ظافر الحداد
انظرْ إلى الخالِ على خَدِّها
فإنَّ فيه كلَّ معنىً دقيقْ