قصائد قصيره
فدع مراكشا ما دمت فيه
شاعر الحمراء
فدَع مُراكشاً ما دُمتُ فيهِ
فَنَجمُكَ فيه حَافَ به الأُفولُ
لم ينج من خيرها أو شرها أحد
أبو سعد المخزومي
لم ينج من خيرها أو شرها أحد
فاذكر شآبيبها إن كنت من أحد
وكانت سواغا إن جئزت بغصة
الكميت بن زيد
وكانت سِواغاً إن جَئزْت بغُصةٍ
أيسومني المأمون خطة عاجز
أبو سعد المخزومي
أيسومني المأمون خطة عاجز
أو ما رأى بالامس رأس محمد
ولو لم تغب شمس النهار لملت
الكميت بن زيد
ولو لم تغب شمس النهار لملَّتِ
أخذ المشيب من الشباب الأغيد
أبو سعد المخزومي
أخذ المشيب من الشباب الأغيد
وللنائبات من الأنام بمرصد
قوم إذا أخذوا عليك ثنية
أبو سعد المخزومي
قوم إذا أخذوا عليك ثنية
ضاقت عليك سهولها ووعورها
للأرض شهب كالسما لا يرتجي
شاعر الحمراء
لِلأرضِ شُهبٌ كالسَّما لا يَرتَجي
إلا الظَّلومُ المُستبِدُّ زَوالَها
إليك خليفة الرحمن طارت
أبو سعد المخزومي
إليك خليفة الرحمن طارت
ولم أر قبلها خفا يطير
الكلب والشاعر في حالة
أبو سعد المخزومي
الكلب والشاعر في حالة
يا ليت أني لم أكن شاعرا
كأنما جئته أبشره
الكميت بن زيد
كأنما جئته أبشره
ولم أجىء راغباً ومجِتلبا
ولست بنظار إلى جانب الغني
أبو سعد المخزومي
ولست بنظار إلى جانب الغني
إذا كانت العلياء من جانب الفقر