قصائد قصيره
ألم تعلما سلمى أقامت بمهمه
الوليد بن يزيد
أَلَم تَعلَما سَلمى أَقامَت بِمَهمَهٍ
مُضَمَّنَةً قَبراً مِنَ الأَرضِ أُلحِدا
سأحيل كل حياتك .. استفزازا
عفاف عطاالله
سأحيلُ كلّ حياتكَ .. استفزازا
وأُريكَ في فنّ النّوَى .. إعجَازا
راض حبيبي عارض قد بدا
أبو حيان الأندلسي
راضَ حَبيبي عارِضٌ قَد بَدا
يا حُسنَهُ مِن عارِضٍ رائضِ
ومن يك مفتاحا لخير يريده
الوليد بن يزيد
وَمَن يَكُ مِفتاحاً لِخَيرٍ يُريدُهُ
فَإِنَّكَ قُفلٌ يا سَعيدُ بنُ خالِدِ
سبحانه كيف مد الحب معجزة
عفاف عطاالله
سبحانه كيفَ مدّ الحبّ معجزةً
أحيت فؤادي .. وبالأشواق أرساها
إقر مني على الوليد السلاما
الوليد بن يزيد
إِقرَ مِنّي عَلى الوَليدِ السَلاما
عَدَدَ النَجمِ قَلَّ ذا لِلوَليدِ
أنى لصبحي أن يكون صباحا
عفاف عطاالله
أنّى لصبحي أن يكونَ صباحا
إن لم تكن لشروقه المفتاحـا
وأفصح الدمع دمع سال مفتضحا
عفاف عطاالله
وأفصحُ الدمعِ دمعٌ سال مفتضِحًا
سرّا لشوقٍ أذابَ الروحَ والبدَنا
يا من يشكك في النقاء ويرجم
عفاف عطاالله
يا من يُشكّكُ في النّقاء ويرجمُ
ويرى بعينِ الكاشحينَ .. ويظلمُ
لمن دمنة أقفرت بالجليل
الوليد بن يزيد
لِمَن دِمنَةٌ أَقفَرَت بِالجَلي
لِ أَنكَرتُها بَعدَ إيناسِها
أبي .. كالعراق وما تشكى
عفاف عطاالله
أبيٌّ .. كالعراقِ وما تشكّى
فؤادٌ أوغلتْ فيه الجروحُ !
ما لي أراك إلى الأغيار مفتقرا
أبو حيان الأندلسي
ما لي أَراكَ إِلى الأَغيارِ مُفتَقِراً
وَأنتَ يا صاحِ سرُّ العالمينَ مَعا