قصائد قصيره
لعمري لقد جردت في القدس عزمة
ابن نباته المصري
لعمري لقد جردت في القدس عزمة
معربة الأوصاف عالية المبْنى
ألا إنما الدنيا كأحلام نائم
ابن عبد ربه
ألا إنَّما الدنيا كأحلامِ نائمِ
وما خيرُ عيشٍ لا يكون بدائمِ
أيا ويح نفسي وويل أمها
ابن عبد ربه
أيا ويحَ نفسي وويلَ أُمِّها
لما لقيَتْ من جوَى همَّها
حبسوه لا بجريمة لكنهم
ابن نباته المصري
حبسوه لا بجريمةٍ لكنهم
بخلوا على لحظ العيون بحسنه
قل لخليلي الذي رجوت به
ابن نباته المصري
قل لخليلي الذي رجوت به
تقدُّمي في الورَى وإجلالي
يا ملاذ الأنام هناك الل
ابن نباته المصري
يا ملاذ الأنام هنَّاك الل
ه بعيدٍ مبارك ميمون
ولى الشباب وكنت تسكن ظله
ابن عبد ربه
ولَّى الشَّبابُ وكنتَ تَسكنُ ظِلَّهُ
فانظُرْ لنفسِكَ أيَّ ظِلٍّ تسكُنُ
أفدي رئيسين قد أطلا
ابن نباته المصري
أفدِي رئيسين قد أطلاَّ
على ذرى المجد والمعالي
ومعشر تنطق أقلامهم
ابن عبد ربه
ومَعشرٍ تَنطِقُ أَقلامُهُمْ
بحكمةٍ تَلقَنُها الأَعينُ
أقول إذا استكتبت صدر رسالة
ابن نباته المصري
أقول إذا اسْتكتبت صدر رسالةٍ
إلى آل فضل الله مأوى الفضائل
ومغبر السماء إذا تجلى
ابن عبد ربه
ومُغبرِّ السماءِ إذا تَجلَّى
يغادرُ أرضَه كالأرجوانِ
يا من به ارتوت الآمال بعد ظموا
ابن نباته المصري
يا من به ارْتوت الآمال بعد ظموا
ومرَّ تحت صفيح اللَّحد ريان