قصائد قصيره
كم ليلة قد بت ألهو بها
ابو نواس
كَم لَيلَةٍ قَد بُتُّ أَلهو بِها
لَو دامَ ذاكَ اللَهوُ لِلّاهي
ما من يد في الناس واحدة
ابو نواس
ما مِن يَدٍ في الناسِ واحِدَةٍ
كَيَدٍ أَبو العَبّاسِ مَولاها
ما رأينا من قلبه في يديه
ابو نواس
ما رَأَينا مَن قَلبُهُ في يَدَيهِ
لا وَلا عاشِقاً هَواهُ إِلَيهِ
بنفسي من أمسيت طوع يديه
ابو نواس
بِنَفسِيَ مَن أَمسَيتُ طَوعَ يَدَيهِ
أَبَنتُ لَهُ وُدّي فَهُنتُ عَلَيهِ
إن في المكتب خشفا
ابو نواس
إِنَّ في المَكتَبِ خَشفاً
جُعِلَت نَفسي فِداهُ
شتان ما بيني وبين صحابتي
ابو نواس
شَتّانَ ما بَيني وَبَينَ صَحابَتي
وَالعيسُ بي وَبِهِم تَمُدُّ بُراها
خلوت بالراح أناجيها
ابو نواس
خَلَوتُ بِالراحِ أُناجيها
آخُذُ مِنها وَأُعاطيها
أيها العاتب في الخم
ابو نواس
أَيُّها العاتِبُ في الخَم
رِ مَتى صِرتَ سَفيها
سبحان من خلق الخل
ابو نواس
سُبحانَ مَن خَلَقَ الخَل
قَ مِن ضَعيفٍ مَهينِ
أيا من بين باطية وزق
ابو نواس
أَيا مَن بَينَ باطِيَةٍ وَزِقٍّ
وَعودٍ في يَدَي غانٍ يُغَنّي
ما لهذا يؤذن الزمن
ابو نواس
سَكَنٌ يَبقى لَهُ سَكَنٌ
ما لِهَذا يُؤذِنُ الزَمَنُ
وصاحب أخلف ظني به
ابو نواس
وَصاحِبٍ أَخلَفَ ظَنّي بِهِ
وَالخَيرُ بِالصاحِبِ مَظنونُ