قصائد قصيره
بمحكمة الإسلام غرداية تعلو
سليمان الباروني
بمحكمة الإسلام غرداية تعلو
وداود قاضيها الهمام له الفضل
وقلت لما بدوا والكأس في يده
رفاعة الطهطاوي
وقلتُ لما بَدوا والكأسُ في يده
وجوهرُ الخمر فيها شبهُ خديْه
عطون به حتى جرى في أديمه
ابن أبي الخصال
عَطونَ بهِ حَتَّى جرى في أَديمه
أَصابيعُ من لباتِهُنَّ وطِيبُ
ولو جاز أن تحوى علاك وهبتها
ابن أبي الخصال
ولو جازَ أن تُحوى عُلاكَ وَهبتَها
ولكن من الأشياء ما ليسَ يُوهَبُ
إن الرياح إذا ما استعصفت قصفت
ابن أبي الخصال
إنَّ الرِّياح إذا ما استعصَفَت قَصَفت
عيدان نجدٍ ولم يَعبأنَ بالرّتَمِ
وإن فارقتني أمطاره
ابن أبي الخصال
وإن فارَقَتني أمطارُهُ
فأكثرُ غُدرانِها ما نَضب
أما ترى النار وهي راقصة
ابن أبي الخصال
أما ترى النّارَ وهي راقِصَةٌ
تنفُضُ أردانُها من الطرَبِ
أما لهذا الشيخ من عهد عاد
ابن أبي الخصال
أما لِهذا الشَيخ من عَهدِ عاد
من أجَلٍ يُقضي ولا مِن مَعاد
إذا قلت هذا السلم قد أقبلوا به
اسماعيل النسائي
إِذا قُلتُ هَذا السّلمُ قَد أَقبَلوا بِهِ
أَبى ما مَضى وَالحَربُ ذاتُ زِبانِ
وورد جني طالعتنا خدوده
ابن أبي الخصال
ووردٍ جَنيٍّ طالَعَتنا خدودهُ
بنشرٍ وبشرٍ يبعثان على الشكرِ
انظر إليه في العصا
ابن أبي الخصال
انظر إليهِ في العصا
كرأس زنجي عصا
جئناك للحاجة الممطول صاحبها
ابن أبي الخصال
جئناكَ للحاجةِ المَمطُول صاحِبُها
وأنت تنعَمُ والإِخوانُ في بُوسِ