قصائد قصيره
ألم تك لو حفظت الود مني
عبد الله بن معاوية
أَلَم تَكُ لَو حَفِظتَ الوُدَّ مِنّي
كَما بَينَ المَحاجِرِ وَالحِجاجِ
وإن محقرات القوم تنمي
عبد الله بن معاوية
وَإِنَّ مُحَقَّراتِ القَومِ تَنمي
فَتَحمِلُ ذِكرَها القُلُصُ النَواجي
إذا ناجى الصديق لنا عدوا
عبد الله بن معاوية
إِذا ناجى الصَديقُ لَنا عَدُوّاً
أَظُنَّ وَعرُهُ قُربُ المُناجي
ولا أقول نعم يوما فأتبعها
عبد الله بن معاوية
وَلا أَقولُ نَعَم يَوماً فَأُتبِعُها
مَنعاً وَلَو ذَهَبَت بِالمالِ وَالوَلَدِ
صحت مخارجها وتم حروفها
عبد الله بن معاوية
صَحَّت مَخارِجُها وَتَمَّ حُروفُها
فَلَهُ بِذاكَ مَزِيَّةٌ لا تُنكَرُ
وإذا استشارك مقتد بك واثق
عبد الله بن معاوية
وَإِذا اِستَشارَكَ مُقتَدٍ بِكَ واثِقٌ
فَأَشِر عَلَيهِ وَكُن لَهُ نَظّارا
لا تقطع الناصح الشفيق على
عبد الله بن معاوية
لا تَقطَعِ الناصِحَ الشَفيقَ عَلى
أَوَّلِ ذَنبٍ وَلا تَكُن غَلِقا
وإن قال لي ماذا ترى يستشيرني
عبد الله بن معاوية
وَإِن قالَ لي ماذا تَرى يَستَشيرُني
أَخي لَم أُشِر إِلّا بِما كُنتُ فاعِلاً
وإذا أصبت من النوافل رغبة
عبد الله بن معاوية
وَإِذا أَصِبتَ مِنَ النَوافِلِ رَغبَةً
فَاِمنَح عَشيرَتَكَ الأَداني فَضلَها
لسان الفتى نصف ونصف فؤاده
عبد الله بن معاوية
لِسانُ الفَتى نِصفٌ وَنِصفٌ فُؤادُهُ
فَلَم يَبقَ إِلّا صورَةُ اللَحمِ وَالدَمِ
ماذا أفدت بأشعاري وروعتها
أحمد فتحي
ماذا أفدت بأشعاري وروعتها
سوى علالة تخليد لآثاري
إذا المرء أرعى واستشارك فاجتهد
عبد الله بن معاوية
إِذا المَرءُ أَرعى وَاِستَشارَكَ فَاِجتَهِد
لَهُ النُصحَ وَاَمُرهُ بِما كُنتَ آتِيا