قصائد قصيره
مولاي إن صروف الدهر تشغلني
صفي الدين الحلي
مَولايَ إِنَّ صَروفَ الدَهرِ تَشغَلُني
عَنِ التَعَبُّدِ بِالأَوراقِ في سَفَري
قالوا لشاعرك الذي
شهاب الدين الخفاجي
قالُوا لِشاعرِك الذي
أهْدَى مَدِيحاً حَطَّ قَدْرَكْ
كتبت على ظهر إليك لأنني
صفي الدين الحلي
كَتَبتُ عَلى ظَهرٍ إِلَيكَ لِأَنَّني
رَأَيتُكَ ظَهري في جَميعِ النَوائِبِ
يا من جعل الظباء للأسد تصيد
صفي الدين الحلي
يا مَن جَعَلَ الظِباءَ لِلأُسدِ تَصيد
وَالسادَةَ في مَواقِفِ العِشقِ عَبيد
يا سليما من داء قلبي السليم
صفي الدين الحلي
يا سَليماً مِن داءِ قَلبي السَليمِ
وَمُقيماً عَلى الوِدادِ القَديمِ
إني وإن لم أعدك يوما
صفي الدين الحلي
إِنّي وَإِن لَم أَعُدكَ يَوماً
فَلي عَلى وُدِّكَ اِعتِمادُ
ذلوا لنا من بعد فرط عزة
صفي الدين الحلي
ذلوا لنا من بعد فرط عزة
وطاوعوا العشاق صاغرينا
لم أبادرك بالوداع لأني
صفي الدين الحلي
لَم أُبادِركَ بِالوَداعِ لِأَنّي
واثِقٌ بِاِجتِماعِنا عَن قَريبِ
وحمام رجوت به نعيما
صفي الدين الحلي
وحمام رجوت به نعيما
فطال بكف قيمه شقائي
ولا تطلبوا ما بيدي الأنام
صفي الدين الحلي
ولا تطلبوا ما بيدي الأنام
تصيروا بذلك أعداهم
قد كنت في كنف الخمول منعما
شهاب الدين الخفاجي
قد كنتُ في كَنَفِ الخُمولِ مُنَعَّماً
والآن أتْعَبنِي الْعَنَا لمَّا حَضَرْ
وثقت بأن قلبي من حديد
صفي الدين الحلي
وَثِقتَ بِأَنَّ قَلبي مِن حَديدٍ
وَفيهِ عَلى الهَوى بَأسٌ شَديدُ