قصائد قصيره
لا تهد شيئا لم يكن حسنا
صفي الدين الحلي
لا تُهدِ شَيئاً لَم يَكُن حَسَناً
أَو طُرفَةً عُدَّت مِنَ النَزرِ
ولو لم يكن ذابحا للكرى
شهاب الدين الخفاجي
ولو لم يكنْ ذابِحاً للكرَى
لما سالَ من مقلتيَّ النَّجيعُ
لا تستدل على تغير صاحب
صفي الدين الحلي
لا تَستَدِلَّ عَلى تَغَيُّرِ صاحِبٍ
وَزَوالِ صُحبَتِهِ وَخَفرِ ذِمامِهِ
آه واشوقاه مت أسى
شهاب الدين الخفاجي
آهِ واشوقاهُ مِتُّ أسًى
هل دُنُوٌّ للذي نزحَا
إن جزت بالميطور مبتهجا به
صفي الدين الحلي
إِن جُزتَ بِالمَيطورِ مُبتَهِجاً بِهِ
وَنَظَرتَ ناضِرَ دَوحِهِ المَمطورِ
لما رأيت بني الزمان وما بهم
صفي الدين الحلي
لَمّا رَأَيتُ بَني الزَمانِ وَما بِهِم
خِلٌّ وَفِيٌّ لِلشَدائِدِ أَصطَفي
أتطلب من أخ خلقا جليلا
صفي الدين الحلي
أَتَطلُبُ مِن أَخٍ خُلُقاً جَليلاً
وَخَلقُ الناسِ مِن ماءٍ مَهينِ
إذا أبطا الرسول فظن خيرا
صفي الدين الحلي
إِذا أَبطا الرَسولُ فَظُنَّ خَيراً
فَسوءُ الظَنِّ في عَجَلِ الرَسولِ
ظن قومي أن الأساة ستبري
صفي الدين الحلي
ظَنَّ قَومي أَنَّ الأُساةَ سَتَبري
داءَ وَجدِيَ وَالعِلاجُ يُفيدُ
وعودتني منك الجميل فإن يكن
صفي الدين الحلي
وَعَوَّدتَني مِنكَ الجَميلَ فَإِن يَكُن
جَفاكَ لَأَمرٍ موجِبٍ فَجَميلُ
رب أنعمت في المديد من العم
صفي الدين الحلي
رَبِّ أَنعَمتَ في المَديدِ مِنَ العُم
رِ وَنَجَّيتَني مِنَ الأَشرارِ
لا والذي جعل المودة مانعي
صفي الدين الحلي
لا وَالَّذي جَعَلَ المَوَدَّةَ مانِعي
مِن أَن أُجازي سَيِّدي بِجَفائِهِ