قصائد قصيره

كم عكفنا على المدامة يوما

صفي الدين الحلي
الخفيف
كَم عَكَفنا عَلى المُدامَةِ يَوماً إِذ دَعانا إِلى المَسَرَّةِ داعِ

لو غدا أنفك العظيم غدا وه

صفي الدين الحلي
الخفيف
لَو غَدا أَنفَكَ العَظيمُ غَدا وَه وَ وَقودٌ لِلنارِ ذاتِ الوَقودِ

ليحيى فم لو علق المسك فوقه

صفي الدين الحلي
الطويل
لِيَحيى فَمٌ لَو عُلِّقَ المِسكُ فَوقَهُ لَأَصلَحَهُ وَالضِدُّ يُصلِحُهُ الضِدُّ

رب يوم قد رفلت به

صفي الدين الحلي
المديد
رُبَّ يَومٍ قَد رَفَلتُ بِهِ في ثِيابِ اللَهوِ وَالمَرَحِ

فم ليحيى ريحه منتن

صفي الدين الحلي
السريع
فَمٌ لِيَحيى ريحُهُ مُنتِنٌ لَم يُرَ يَوماً مِثلُهُ قَطُّ

هبوا فقد قد ذيل الليل من دبر

صفي الدين الحلي
البسيط
هُبّوا فَقَد قُدَّ ذَيلُ اللَيلِ مِن دُبُرٍ وَنَبَّهَ الصَحبَ شَدوُ الوُرقِ في السَحَرِ

وبخيل ينال من عرضه النا

صفي الدين الحلي
الخفيف
وَبَخيلٍ يَنالُ مِن عَرضِهِ النا سُ وَلَكِن رَغيفُهُ لا يُنالُ

وليلة خرقت عن صبحها

صفي الدين الحلي
السريع
وَليلَةٍ خَرَّقتُ عَن صُبحِها جَيباً مِنَ الظُلَماءِ مَزرورا

وشحيح من لؤمه يخبز البخ

صفي الدين الحلي
الخفيف
وَشَحيحٍ مِن لُؤمِهِ يَخبِزُ البُخ لَ بِبَسطِ الأَخلاقِ بَينَ الرِفاقِ

لو تراني من فوق طود من الجو

صفي الدين الحلي
الخفيف
لَو تَراني مِن فَوقِ طودِ مِنَ الجو عِ أُناجي رَغيفَ نَجلِ سِنانِ

يحفظ في الجوع ألف منفعة

صفي الدين الحلي
المنسرح
يَحفَظُ في الجوعِ أَلفَ مَنفَعَةٍ وَمِثلَها في مَضَرَّةِ البِطنَه

لا تصاحب من الأنام لئيما

صفي الدين الحلي
الخفيف
لا تُصاحِب مِنَ الأَنامِ لَئيماً رُبَّما أَفسَدَ الطِباعَ اللَئيمُ