قصائد قصيره
وعلمني لئام الناس عيشا
الأحنف العكبري
وعلّمني لئام الناس عيشا
خلوت به على خلق اللئيم
تفاحة أذكرني نصفها
صاعد البغدادي
تُفَّاحَةٌ أَذكَرَنِي نِصفُهَا
خَدَّ حَبِيبِي يَومَ عَانَقته
كأن إبريقنا والراح في فمه
صاعد البغدادي
كأن إبريقنا والرَّاحُ في فمه
طيرٌ تناول ياقوتا بمنقار
يا من يرقع بالآمال ما خرقت
صاعد البغدادي
يا من يُرَقِّع بالآمال ما خَرَقَت
يدَا الليالي قبيح صبوةُ الشِّيبِ
ومن طلب الأعداء بالمال والظبى
الببغاء
وَمَن طَلَبَ الأَعداءَ بِالمالِ وَالظُبى
وَبِالسَعدِ لَم يَبعُد عَلَيهِ مُرامُ
علي ثياب فوق قيمتها الفلس
صاعد البغدادي
عليَّ ثيابٌ فوق قيمتها الفلسُ
وفيهن نفس دون قيمتها الإنسُ
إني لمستحي علاك
صاعد البغدادي
إِنِّي لَمستَحيِ عُلاَ
كَ مِنَ ارتِجَالِ القَولِ فِيهِ
جلوت لنا قشرا من الصبح مترعا
صاعد البغدادي
جَلَوتَ لنا قشرا من الصبح مترعاً
من الشمس يَعشَى دونها المتوسّمُ
وقهوة فى فم الإبريق صافية
صاعد البغدادي
وقهوةٍ فى فم الإبريق صافيةٍ
كدمعِ منجوعةٍ بالإِلفِ مَعبَارِ
سلام الذ من السلسبيل
أبو الهدى الصيادي
سلام الذ من السلسبيل
والطف من رمقة للشهود
لم أدر قبل ترنجان علمت به
صاعد البغدادي
لَم أَدرِ قبلَ ترنجانٍ علمت به
أن الزمرّدَ قضبانُ وأوراقُ
كأنما الحاجب الميمون علمه
صاعد البغدادي
كأنما الحاجبُ الميمونُ علّمه
فِعلَ الجميلِ فطابت منه أخلاق