قصائد قصيره

مدحت أبا المغيرة ذات يوم

ابن الرومي
الوافر
مدحْتُ أبا المغيرة ذاتَ يومٍ فخيَّبني وأربحني دراهِمْ

فرح الناس أن تهيأ في الفطر

ابن الرومي
الخفيف
فرحَ الناسُ أن تَهيَّأ في الفِطْ رِ لهم بالنهارِ أكلُ الطعامِ

وثقيل كأنه ثقل دينِ

ابن الرومي
الخفيف
وثقيلٍ كأنه ثِقْلُ دينِ تتقذاه طالعاً كلُّ عينِ

بخيل يصوم أضيافه

ابن الرومي
الطويل
بخيلٌ يُصَوِّمُ أضْيافَهُ ويَبْخَلُ عنهمْ بأجرِ الصيامِ

قل لابن بوران إن كان ابن بوران

ابن الرومي
البسيط
قُلْ لابن بورانَ إن كان ابنَ بوران فإنَّ شكّيَ فيه جُلُّ إيماني

فتى لم يخلق الله

ابن الرومي
الهزج
فتىً لم يَخْلُقِ اللَّهُ يديه لسوى اللَّقْمِ

لما تيقنت أن البعد يلعقها

أبو الأخيل العجلي
البسيط
لمَّا تَيقَّنْتُ أنَّ البُعْدَ يُلْعِقُها إذَا تَرَحّلتُ عَنْ أوْطانِها الصَّبُرا

قد كنت أبكي لأصحاب الهوى زمنا

ابن الرومي
البسيط
قد كنتُ أبكي لأصحاب الهوى زمناً فهل لي الآن من باكٍ فيبْكيني

ترى الأفدام يعتلفون ثوما

ابن الرومي
الوافر
ترى الأفدامَ يعتلفون ثوماً ويغْشون المجالسَ كالهمومِ

لا تعذلوا عرس أبي غانم

ابن الرومي
السريع
لا تعذلوا عرسَ أبي غانم في دَسِّها القِثاء في التِّينَهْ

إن أك مضروبا إلى ثوب آلف

مالك بن الريب
الطويل
إِن أَكُ مَضروباً إِلى ثَوبِ آلِفٍ مِنَ القَومِ أَمسى وَهوَ أَمدَرُ جانِبُه

أتلحق بالريب الرفاق ومالك

مالك بن الريب
الطويل
أَتَلحَقُ بِالرَيبِ الرِفاقُ وَمالِكٌ بِمَكَّةَ في سِجنٍ يُعَنّيهِ راقِبُه