قصائد قصيره
ضراط ابن ميمون فيه سعه
ابن الرومي
ضراط ابن ميمون فيه سعَهْ
وضرط أبي صالح في دعَهْ
هبك الفرات الذي بالروم مطلعه
ابن الرومي
هبك الفرات الذي بالروم مطلَعُهُ
أليس والدجلة العوراء تقطعُهُ
يا ابن شهر الصيام أنت رقيع
ابن الرومي
يا ابن شهرَ الصيام أنت رقيعُ
ووضيع كما يكون الوضيعُ
وجهك يا شنطف هول المطلع
ابن الرومي
وجهك يا شنطف هول المُطَّلَعْ
يأخذني منه انتفاض وفزعْ
إذا وصفت ما فوق مجرى وشاحها
ابن الرومي
إذا وصفتْ ما فوق مجرى وشاحِها
غلائلُها رَدَّتْ شهادتَها الأزْرُ
لا تحسب الشيخ أبا حفصل
ابن الرومي
لا تحسب الشيخ أبا حفصل
يعيش من أقلامه الصُلَّعِ
يا أيها السائلي لأخبره
ابن الرومي
يا أيها السائلي لأُخبرَهُ
عنّيَ لِمْ لا أزال مُعتجِرا
أرى رجالا قد خولوا نعما
ابن الرومي
أرى رجالاً قد خُوِّلوا نِعَماً
في خفة الحلم كالعصافيرِ
نحن تركناه قصيرا أصلعا
ابن الرومي
نحن تركناه قصيراً أصلعا
من بعد ما كان طويلاً أفرعا
ومن يك رهنا لليالي ومرها
ابن الرومي
ومن يك رهناً للَّيالي ومَرِّها
تدعْهُ كليلَ القلبِ والسمع والبصرْ
جمعن العلا بالجود بعد افتراقها
ابن الرومي
جمعن العلا بالجود بعد افتراقِها
إلينا كما الأيامُ يجمعها الشهرُ
سألتك إغنائي عن الناس كلهم
ابن الرومي
سألتك إغنائي عن الناس كلهم
فأغنيتني عنهم وعنك جميعا