قصائد قصيره
لا يجفلون عن المضاف ولو رأوا
عمرو الباهلي
لا يُجفِلونَ عَنِ المُضافِ وَلَو رَأَوا
أولى الوَعاوِعِ كَالغُطاطِ المُقبِلِ
رماني بأمر كنت منه ووالدي
عمرو الباهلي
رَماني بِأَمرٍ كُنتُ مِنهُ وَوالِدي
بِرِيّاً وَمِن أَجلِ الطَوِيِّ رَماني
فلا صلح حتى نروي السيف والقنا
عزوز الملزوزي
فَلا صُلح حَتّى نرويَ السَيفَ وَالقَنا
وَتَأخُذ عَبدُ الواد مِنكُم بِثارِها
يا رب ليل بت أسقى به
محمود سامي البارودي
يَا رُبَّ لَيْلٍ بِتُّ أُسْقَى بِهِ
مَشْمُولَةً صَفْرَاءَ كَالْوَرْسِ
في عام عشرة وست مئة
عزوز الملزوزي
في عام عَشرةٍ وَستّ مِئة
أَتوا إِلى الغَرب مِن البَرّيّة
وساق صبيح للصبوح دعوته
سيف الدولة الحمداني
وساق صبيح للصبوح دعوته
فقام وفي أجفانه سينة الغمض
والماء يفصل بين الزهر
سيف الدولة الحمداني
والماء يفصل بين الزهر ال
روض في الشطين فصلا
أقبله على جزع
سيف الدولة الحمداني
أقبله على جزع
كشرب الطائر الفزع
تجنى علي الذنب والذنب ذنبه
سيف الدولة الحمداني
تجنى علي الذنب والذنب ذنبه
وعاتبني طلماً وفي شقه العتب
قد جرى في دمعه دمه
سيف الدولة الحمداني
قد جرى في دمعه دمه
فإلى كم أنت تظلمه
رضيت إليك العليا وقد كنت أهلها
سيف الدولة الحمداني
رضيت إليك العليا وقد كنت أهلها
وقلت لهم بيني وبين أخي فرق
رضيت بالبين إيثارا على سكن
محمود سامي البارودي
رَضِيتُ بِالْبَيْنِ إِيثَارَاً عَلَى سَكَنٍ
فِي مُعْشَرٍ وَدُّهُمْ إِنْ أَخْلَصُوا مَرَضُ