قصائد قصيره
أيها العائذ في مكة كم
عبد الله بن الزبير الأسدي
أَيُّها العائِذُ في مَكَّةَ كَم
مِن دَمٍ أَجرَيتَهُ في غَيرِ دَم
أتتني هنات من رجال كأنها
مسكين الدارمي
أَتَتني هنات من رجال كأَنَّها
خنافس ليل ليس فيها عقاربُ
فلا تكونن كمن ألقته بطنته
عبد الله بن الزبير الأسدي
فَلا تَكونَن كَمَن أَلقَتهُ بِطنَتُهُ
بَينَ القَرينَينِ حَتّى ظَلَّ مَقرونا
ثلاثة املاك ربوا في حجورنا
مسكين الدارمي
ثلاثةُ املاك ربوا في حجورنا
فهل قائلٌ حقاً كمن هو كاذبُ
أصدق القوم إذا لاقيتهم
مسكين الدارمي
أَصدقُ القوم إِذا لاقيتهم
تخلص الفضةُ منهم والذهب
فهذي لأيام الحروب وهذه
عبد الله بن الزبير الأسدي
فَهَذي لأيامِ الحُروبِ وَهَذِهِ
لِلهَوى وَهَذي عُرضَةٌ لارتِحاليا
ولا ذنب للعود القماري انه
مسكين الدارمي
ولا ذنب للعود القماري انه
يحرق إِن نمت عليه روائحه
قل للمليحة في الخمار الأسود
مسكين الدارمي
قل للمَليحة في الخِمارِ الأَسوَدِ
ماذا أَردت بناسك متعبدِ
رأيت زيادة الاسلام ولت
مسكين الدارمي
رأَيت زيادة الاسلام وَلَّت
جهاراً حين ودعنا زيادُ
إِذا خرقت قصباءة الريش خلتها
مسكين الدارمي
إِذا خرَّقت قصباءة الريش خِلتها
نِصالا ولكنَّ النصال حَديدُ
وقد مات شماخ ومات مزرد
مسكين الدارمي
وَقَد مات شماخ ومات مزردٌ
وأَي كَريم لا أَباك يُخلدُ
قل للفرزدق والسفاهة كاسمها
عبد الله بن الزبير الأسدي
قُل لِلفَرَزدَق وَالسَفاهَةُ كاسمِها
إِن كُنتَ تاركَ ما أَمَرتُكَ فاجلسِ