قصائد قصيره
عهدي بها في الخدر تحجب دلها
محمود قابادو
عَهدي بِها في الخدرِ تحجبُ دلّها
فَعلى البروزِ لِفتنتي مَن دلّها
أخذ الدواة وقال باسم الله
محمود قابادو
أَخذَ الدواةَ وَقالَ باِسم اللّه
وَبكفّهِ قلمٌ حجاهُ يُضاهي
يا أيها الصب المعنى به
ابن خفاجه
يا أَيُّها الصَبُّ المُعَنّى بِهِ
ها هُوَ لا خَلَّ وَلا خَمرُ
يا واسع اللطف الخفي
محمود قابادو
يا واسِعَ اللّطفِ الخفي
عجّل بِبرءِ داي
ألم يسقيني سلافة ريقه
ابن خفاجه
أَلَم يُسَقِّيَني سُلافَةَ ريقِهِ
وَطَوراً يُحَيِّني بِآسِ عِذارِ
وليل طرقت المالكية تحته
ابن خفاجه
وَلَيلٍ طَرَقتُ المالِكِيَّةَ تَحتَهُ
أَجَدَّ عَلى حُكمِ الشَبابِ مَزارا
ما إن درى ذاك الذميم وقد شكا
ابن خفاجه
ما إِن دَرى ذاكَ الذَميمُ وَقَد شَكا
مِن نَيلِ مُمتَدِحٍ وَرَمحِ جَوادِ
حيا بها ونسيمها كنسيمه
ابن خفاجه
حَيّا بِها وَنسيمُها كَنَسيمِهِ
فَشَرِبتُها مِن كَفِّهِ في وُدِّه
اقض على خلك أو ساعد
ابن خفاجه
اِقضِ عَلى خِلِّكَ أَو ساعِدِ
عِشتَ بِجِدٍّ في العُلى صاعِدِ
وأغر ضاحك وجهه مصباحه
ابن خفاجه
وَأَغَرَّ ضاحَكَ وَجهُهُ مِصباحَهُ
فَأَنارَ ذا قَمَراً وَذَلِكَ فَرقَدا
أنهي لمجلسك العلي تحية
محمود قابادو
أُنهي لِمَجلسكَ العليّ تحيّةً
كالراحِ سُلسلَ صفوُها بِزُجاجه
سألت من المليحة برء دائي
محمود قابادو
سَألتُ مِنَ المليحةِ برءَ دائي
بِرشفِ برودِها العذبِ المزاجِ