قصائد قصيره
وكم من كريم قد أضر به الهوى
عروة بن حزام
وكم مِن كريمٍ قد أَضَرَّ بِهِ الهوى
فَعَوَّدَه ما لمْ يَكُنْ يَتَعَوَّدُ
ألا لا تلوما ليس في اللوم راحة
عروة بن حزام
أَلاَ لا تَلوما ليس في اللّوْمِ راحةٌ
فقد لُمْتُ نفسي مِثْلَ لَوْمِ قضيبِ
طيبة طابت وهاتيك الجهات
يوسف النبهاني
طَيبَةٌ طابَت وَهاتيكَ الجِهاتُ
شَمِلتَها بِالنَبِيِّ البَرَكاتُ
حلفت لقد بلغت مدى المعالي
ابن حجاج
حلفتُ لقد بلغت مدى المعالي
وأنت على تجاوزه قديرُ
هو الشيخ لما صفا جوهر
ابن حجاج
هو الشيخ لما صفا جوهر ال
فضائل منه ولم يكدرِ
طاقة آس جنيت منها
ابن حجاج
طاقة آسٍ جنيت منها
بلحظتي نرجساً ووردا
جرى منه السرير فبطن حسمى
ابن حجاج
جَرى مِنهُ السُرير فَبطن حِسمى
فَغيقَة كُلَّها فَالخائِعان
قال قوم لزمت حضرة حمد
ابن حجاج
قال قوم لزمت حضرة حمد
وتجنبت سائر الرؤساء
قرمَ إذا أنشدته
ابن حجاج
قرمَ إذا أنشدته
شعري البديع تهللاً
حدث السن لم يزل يتلهى
ابن حجاج
حدثُ السن لم يزل يتلهى
علمه بالمشايخ الكبراء
وصاحب ما زلت دهري له
ابن حجاج
وصاحبٍ ما زلتُ دهْري لهُ
كلّ مليحٍ أَتمنَّاهُ
تراني ساكنا حانوت عطر
ابن حجاج
تراني ساكناً حانوت عطرٍ
فإن أنشدت ثار لك الكنيفُ