قصائد قصيره
كيف ينسى غرامه
صالح الشرنوبي
كيف ينسى غرامه
عاشقٌ دمعُه سخين
ومن نكد الأيام أن كتابها
صالح الشرنوبي
ومن نكد الأيام أن كتابها
وفيه شفاءُ النفس جاء أخيرا
ألا أبلغا عني الأصم رسالة
عبيد الله بن الرقيات
أَلا أَبلِغا عَنّي الأَصَمَّ رِسالَةً
فَإِنَّكَ وَاِبنَ القَرمِ مُختَلِفانِ
ألا أيها القلب اللجوج المعذب
عبيد الله بن الرقيات
أَلا أَيُّها القَلبُ اللَجوجُ المُعَذَّبُ
عَلامَ الصِبا وَالغَيُّ وَالرَأسُ أَشيَبُ
لقد فتنت ريا وسلامة القسا
عبيد الله بن الرقيات
لَقَد فَتَنَت رَيّا وَسَلّامَةُ القَسّا
فَلَم تَترُكا لِلقَسِّ عَقلاً وَلا نَفسا
آمال والدنيا تسير
صالح الشرنوبي
آمال والدنيا تسير
من الفناء إلى الفناء
وقومك لا تجهل عليهم ولا تكن
عبيد الله بن الرقيات
وَقَومَكَ لا تَجهَل عَلَيهِم وَلا تَكُن
بِهِم هَرِشاً تَغتابُهُم وَتُقاتِلُ
رقية أمسى حبلها قد تقضبا
عبيد الله بن الرقيات
رُقَيَّةُ أَمسى حَبلُها قَد تَقَضَّبا
وَشَطَّت لِكَي تَزدادَ بُعداً وَتَذهَبا
وقولا لعبد الله ويحك غننا
عبيد الله بن الرقيات
وَقولا لِعَبدِ اللَهِ وَيحَكَ غَنِّنا
بِتُكتَمَ أَو بِنتِ الحَوارِيِّ مَريَما
قالوا صحيح فقلت كلا ما
زكي مبارك
قالوا صحيح فقلت كلا
ما صحّ من رشده قليل
أيها الغافل عن وجدى به ولقد
زكي مبارك
أيها الغافل عن وجدى به
ولقد يفصح دمعي ويبين
إن امرأ يرجو وفاء لذمة
عبيد الله بن الرقيات
إِنَّ اِمرِأً يَرجو وَفاءً لِذِمَّةٍ
إِلى غَيرِ عَوفٍ مِن سُلَيمٍ لَحائِنُ