قصائد قصيره

أسكان رامه هل من قرى

الغزالي
المتقارب
أَسُكَّانَ رَامَه هَل مِن قِرَى فَقَد دَفَع اللَّيلُ ضَيفاً قَنُوعَا

حلت عقارب صدغه في خده

الغزالي
الكامل
حَلَّت عَقَارِبُ صُدغِهِ في خَدِّهِ قَمَرا فَجَلَّ بِهَا عَنِ التَّشبِيهِ

وما ابن أرض غرض لابن سما

مهيار الديلمي
الرجز
وما ابن أرضٍ غَرضٌ لابن سَمَا نارانِ لم يُخمدْهما سلطانُ مَا

أيا صاحبي بالخيف حييت مغضبا

مهيار الديلمي
الطويل
أيا صاحبي بالخيف حُيِّيت مغضَباً نفَرتَ ولكنّي نظرتُ لحيْني

دل على عز والديه

مهيار الديلمي
مخلع البسيط
دلَّ على عزِّ والديْهِ واشتدّ مع لين جانبيْهِ

زفوا الفتاة لمثر رغم رغبتها

أبو بكر التونسي
البسيط
زفوا الفَتاة لمثر رغم رغبتها فيمن تحب ومن آمالها سخروا

نرى نشاة لا تستقيم فنكتفي

أبو بكر التونسي
الطويل
نَرى نشاة لا تَستَقيم فَنَكتَفي بسب اللَيالي أَو صروف الزَمان

خرجت تفتش زوجها مدفوعة

أبو بكر التونسي
الكامل
خرجت تفتش زوجها مدفوعة بيد الخصامة وَيحها من ذي اليد

شكونا لاهل الشريعة داء

أبو بكر التونسي
المتقارب
شكونا لاهل الشَريعة داء خطى الوَيل منه الينا سريعه

يزعم المستبد ان يد الفو

أبو بكر التونسي
الخفيف
يَزعم المستبد ان يد الفو لاذ أَولى بمن يداه عليه

يظن الفتى أن الفتاة وان سمت

أبو بكر التونسي
الطويل
يَظن الفَتى أَنَّ الفَتاة وان سمت متاع له حظ الرجولة ساقه

غنى الضيوف لرب الدار لازمة

أبو بكر التونسي
البسيط
غَنى الضيوف لرب الدار لازمة قاموا لدى قولهم فيها إِلى الابد