قصائد قصيره
ألفاني الدهر لما مسني حجرا
الميكالي
أَلفانِيَ الدَهرُ لَما مَسّني حَجَراً
أَذكى مِنَ المِسكِ لَمّا مَسّني الحَجَرُ
لا تمنع الفضل من مال حبيت به
الميكالي
لا تَمنعِ الفَضلَ مِن مالٍ حُبيتَ بِهِ
فَالبَذلُ يُنميهِ بَعدَ الأَجرِ يُدّخَرُ
طلعة معشوق لديك حاضره
الميكالي
طَلعَةُ مَعشوقٍ لَدَيكَ حاضِرَه
ناضرَةً تَجلو العُيونَ الناظِرَه
لا تطغ في حال الثراء
الميكالي
لا تَطغَ في حالِ الثَراءِ
وَكُن لِفَقرِكَ ذاكِرا
مقطع بلا عنوان
بدر شاكر السياب
و أي خير في الهوى كله
إن كنتما بالحب لا تعلمان
هو السؤل لا يعطيك وافر منة
الميكالي
هُوَ السُؤلُ لا يُعطيكَ وافِرَ مِنَّةٍ
يَدُ الدَهرِ إِلّا حينَ أَبصرته جلدا
ومعشوق يتيه بوجه عاج
الميكالي
وَمَعشوقٍ يَتيهُ بِوَجهِ عاجٍ
شَبيهُ الصَدغِ مِنهُ بِلامِ زاجِ
هبه تغير حائلا عن عهده
الميكالي
هبه تغيّرَ حائِلاً عَن عَهدِهِ
وَرَمى فُؤادي بِالصُدودِ فَأَزعَجا
شافه كفي رشأ
الميكالي
شافَهُ كَفّي رَشَأ
بِقُبلَةٍ ما شَفتِ
يا مبتلى بضناه يرجو رحمة
الميكالي
يا مُبتَلىً بِضَناه يَرجُو رَحمَةً
مِن مالِكٍ يَشفيهِ مِن أَوصابِهِ
كتبت إليه أستهدي وصالا
الميكالي
كَتَبتُ إِلَيهِ أَستَهدي وِصالاً
فَعلّلني بَوعدٍ في الجَوابِ
أودع قلبي غصة ناشبه
الميكالي
أَودَعَ قَلبي غُصَّةً ناشِبه
بِمُقلَةٍ ساحِرَةٍ ناشِبه