قصائد قصيره
كأن الشرار على نارنا
الميكالي
كَأَنَّ الشَرارَ عَلى نارِنا
وَقَد راقَ مَنظَرُهُ كُلَّ عَينِ
أهدى صديق لي من جوين
الميكالي
أَهدى صَديقٌ لي من جُوَينِ
بَناتَ قَرٍّ رَضَعت ثَديينِ
عمر الفتى ذكره لا طول مدته
الميكالي
عُمرُ الفَتى ذِكرُهُ لا طُولُ مُدَّتِهِ
وَمَوتُهُ خُزيه لا يومُهُ الداني
إن شئت يا دهر حارب
ابن الأبار البلنسي
إِنْ شِئتَ يا دَهْرُ حَارِبْ
أَو شِئْتَ يا دَهْرُ سالِمْ
سقيا لدهر مضى والوصل يجمعنا
الميكالي
سَقياً لِدَهرٍ مَضى وَالوَصلُ يَجمَعُنا
وَنَحنُ نَحكي عِناقاً شَكلَ تَنوينِ
قام بلا عقل ولا دين
الميكالي
قامَ بِلا عَقلٍ وَلا دِينِ
يَخلُطُ تَصفيقاً بِتَأذينِ
لا قضى الله ببين
الميكالي
لا قَضى اللَهُ بِبَينٍ
أَبَداً بَيني وَبَينَه
فخر لشعري على الأشعار يحفظه
ابن الأبار البلنسي
فَخْرٌ لِشِعْرِي عَلَى الأَشعارِ يَحْفَظُهُ
خَليفَةُ اللَّهِ كانَ اللَّهُ حافِظَهُ
بليت بشادن أضحى فؤادي
الميكالي
بُليتُ بِشادِنٍ أَضحى فُؤادي
رَهينَ هَواهُ لَيسَ يُفكّ رَهنُه
وحياة من أصفي هواي له
الميكالي
وَحياةِ مِن أُصفي هَوايَ لَهُ
ما جَنَّ إِظلامٌ وَلاحَ سَنا
يصاب الفتى في أهله برزية
الميكالي
يُصابُ الفَتى في أَهلِهِ بِرَزِيَّةٍ
وَما بَعدَها مِنها أَهمّ وَأَعظَمُ
ألا ليت الركاب غدون وقفا
الميكالي
أَلا لَيتَ الركابُ غدونَ وَقفاً
عَلَينا لا تَسيرُ وَلا تَريمُ