قصائد قصيره
تهوى حياتي وأهوى موتها شفقا
الخريمي
تَهوى حَياتي وَأَهوى مَوتها شفقاً
وَالمَوتُ أَكرَم نَزّال عَلى الحُرُم
وكم خبطة من فحمة لدجنة
الخريمي
وَكَم خَبطَة مِن فَحمة لدُجُنَّة
وَحمرة وَهّاج عَن الصَيف حاجم
ما كنت أحسب أن بحرا زاخرا
طريح بن إسماعيل الثقفي
ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ بَحراً زاخِراً
عَمَّ البَريَةَ كُلَّها الدَأداءَ
به دخيل هوى ضمر إذا ذكرت
طريح بن إسماعيل الثقفي
بِهِ دَخيلُ هَوى ضَمرٍ إِذا ذُكِرَت
سَلمى لَهُ جاشَ في الأَحشاءِ وَالتَهَبا
فأنت غيثهم نفعا وطودهم
طريح بن إسماعيل الثقفي
فَأَنتَ غَيثُهُم نَفعا وَطَودُهُم
دَفعا إِذا ما مرادُ المُمتَشى جَدَبا
أمست تصفقها الجنوب وأصبحت
طريح بن إسماعيل الثقفي
أمست تصفقها الجنوب وأصبحت
زَرقاءَ تَطَّرِدُ القَذى بِحِبابُ
تكاد تخرج من أنساعها مرحا
طريح بن إسماعيل الثقفي
تَكادُ تَخرُجُ مِن أَنساعِها مَرَحاً
إِذا اِبنُ أَرضٍ عَوى بِالبيدِ أَو ضَبَحا
عليه فضفاضة الأردان ضافية
طريح بن إسماعيل الثقفي
عَلَيهِ فَضفاضَةُ الأُردانِ ضافِيَةً
كَأَنَّما جالَ في أَرجائِها النُّوَرُ
مثل نجوم السماء إن أفلت
طريح بن إسماعيل الثقفي
مِثلُ نُجومِ السَماءِ إِن أَفلَت
مِنها نُجومٌ بَدَت نَظائِرُها
فغادرتها رمادة حمما
طريح بن إسماعيل الثقفي
فَغادَرَتها رَمادَةً حُمَماً
خاوِيَةً كَالتِّلالِ دامِرُها
فعليك تقوى الله واجعل أمرها
طريح بن إسماعيل الثقفي
فَعَلَيكَ تَقوى اللَه وَاِجعَل أَمرَها
دُثُرا وَدونَ شَعارِكَ المُستَشعَرِ
والمال جنة ذي المعايب إن يصب
طريح بن إسماعيل الثقفي
وَالمال جُنَّةُ ذي المَعايِبِ إن يُصِب
يُحمَد وَإِن يَدَعِ الطَريقَةِ يُعذَرُ