قصائد قصيره
غبتم فأوحشتم مذ غبتم الدارا
فتيان الشاغوري
غِبتُم فَأَوحَشتُمُ مُذ غِبتُمُ الدارا
فَشَوقُنا واقِعٌ وَالصَبرُ قَد طارا
يا حاملي لا رأيت الدهر إقلالا
فتيان الشاغوري
يا حامِلي لا رَأَيتَ الدَهر إِقلالاً
وَزادَكَ اللَهُ تَوفيقاً وَإِقبالا
يا من تدرع في حمل الحمول ويا
فتيان الشاغوري
يا مَن تَدَرَّعَ في حَمَلِ الحمولِ وَيا
معانِقَ الهَمِّ في سِرٍّ وَإِعلانِ
ألاح لما لاح من حاجر
فتيان الشاغوري
أَلاحَ لَمّا لاحَ مِن حاجِرِ
سَنا البَريقِ المُنجِدِ الغائِرِ
علام تحركي والحظ ساكن
فتيان الشاغوري
عَلامَ تَحَرُّكي وَالحَظُّ ساكِنْ
وَما نهنهت في طَلَبٍ وَلَكِنْ
كأن ابنة العذري يوم بدت لنا
شبيب بن البرصاء
كَأَنَّ اِبنَةَ العُذرِيِّ يَومَ بَدَت لَنا
بِوادي القُرى رَوعى الجِنانِ سَليبُ
وكانت كبرق شامت العين ضوءه
شبيب بن البرصاء
وَكانَتِ كَبَرقٍ شامَتِ العَينُ ضوءَهُ
وَلَم تَدرِ بَعدَ الشيمِ أَينَ تَصوبُ
دعيني أماجد في الحياة فإنني
شبيب بن البرصاء
دَعيني أُماجِدُ في الحَياةِ فَإِنَّني
إِذا ما دَعا داعي الوَفاةِ مُجيبُ
وللحق من مالي إذا هو ضافني
شبيب بن البرصاء
وَلِلحَقِّ مِن مالي إِذا هُوَ ضافَني
نَصيبٌ وَلِلنَّفسِ الشُعاعِ نَصيبُ
قامت وأعلى خلقها في ثيابها
شبيب بن البرصاء
قامَت وَأَعَلى خَلقِها في ثِيابِها
قَضيبٌ وَما تَحتَ الإِزارِ كَثيبُ
تخرم الدهر إخواني وغادرني
شبيب بن البرصاء
تَخَرَّمَ الدَهرُ إِخواني وَغادَرَني
كَما يُغادَرُ ثورُ الطارِدِ الفَئِدُ
يا هبة الله لقد
فتيان الشاغوري
يا هِبَةَ اللَهِ لَقَد
مانَ المُسَمّي وَاِفتَرى