قصائد قصيره
عندنا نبت ربيع
ابن قلاقس
عندَنا نبتُ ربيعِ
ناجَتِ العقلَ فأصْغى
أنا في الكريهة كالشهاب الساطع
ابن قلاقس
أنا في الكريهةِ كالشهابِ الساطعِ
من صفحةٍ تبدو وحدٍّ قاطعِ
قال عبد المليك عندي كتب
ابن قلاقس
قال عبدُ المليك عندِي كُتْبٌ
قد تَبَحَّرْتُهَا بقَدْرِ اقْتِراحي
أروق كما أروع فإن تصفني
ابن قلاقس
أروقُ كما أروعُ فإنْ تَصِفْني
فإني رائقُ الصفحاتِ رائعْ
ولو أنني وقرت شعري وقاره
ابن قلاقس
ولو أنني وقّرتُ شعري وَقارَهُ
ولم أترفّعْ عن مكاني وموْضعي
أيها السائل عن ناظرنا
ابن قلاقس
أَيُّها السّائِلُ عن ناظِرِنا
قد نَفَى عَنْهُ عماهُ الرَّمَدَا
أبا الحسن احفظ ودادي فقد
ابن قلاقس
أبا الحسَنِ احفظْ ودادي فقد
أسفتُ على مثلِه أن يُضاعا
علي بني الفياض يوم نواله
البحتري
عَلِيُّ بَني الفَيّاضِ يَومَ نَوالِهِ
أَخو الغَيثِ في إِغزارِهِ وَاحتِفالِهِ
أبعد مبشر وأبي عبيد
البحتري
أَبَعدَ مُبَشِّرٍ وَأَبي عُبَيدٍ
وَمَعيُوفِ المَكارِمِ وَالمَعالي
وشاعر نسبته
البحتري
وَشاعِرٍ نِسبَتُهُ
بِحيلَةٍ مِن حِيَلِة
تزاجر هذ الناس عني تقية
البحتري
تَزاجَرَ هَذَ الناسُ عَنّي تَقِيَّةً
فَما بالُ هَذا الطاهِرِيِّ وَبالي
لله در أبي عمارة
البحتري
لِلَّهِ دَرُّ أَبي عُما
رَةَ إِنَّهُ بَيتُ الخَسارَة