قصائد قصيره
ولما بدا ركب السحاب تسوقه
ابن قلاقس
ولما بَدا ركْبُ السحابِ تسوقُه
حُداةُ الرياحِ الهوجِ وهي تُزمجِرُ
منع الشتاء من الوصول
ابن قلاقس
مُنعَ الشتاءُ من الوصو
لِ مع الرسولِ الى دِياري
نغيث بني الدنيا ونحمل هولهم
صالح طه
نغيث بني الدنيا ونحمل هولهم
كما يومنا في العز يعدل حولهم
يا مجيري من صرف دهر أذلا
ابن قلاقس
يا مُجيري من صرفِ دهرٍ أذلاّ
وعمادي الأعلى وقِدْحي المُعلّى
لقد طال ما أسهب الناس فيك
ابن قلاقس
لقد طال ما أسهبَ الناسُ فيكَ
ففُقْتَهُمُ بالكلامِ الوجيزِ
عني فلم يبق امرؤ حاضر
ابن قلاقس
عني فلم يبقَ امرؤٌ حاضرٌ
إلا اشتهى لو سَرِبَ المَرْقَدا
لا مددت اليمين إلا بعضب
ابن قلاقس
لا مَدَدْتُ اليمينَ إلا بعَضْبٍ
صارِمٍ إن مدَدْتَها لَبَخيلُ
ولطيفة الألفاظ لكن قلبها
ابن قلاقس
ولطيفةِ الألفاظِ لكنْ قلبُها
لم أشكُ فيه لوعةً إلا عَتا
لها ناظر في ذرى ناضر
ابن قلاقس
لها ناظرٌ في ذُرى ناضِرٍ
كما رُكِّبَ السنُّ فوق القناةِ
وعسكري كلما رمته
ابن قلاقس
وعسكريٍّ كلما رُمتُه
جرّد لي حُبَّ مُلاحاتِه
أذكرك أم روض الدنان المروق
ابن قلاقس
أذِكْرُك أم روضُ الدِّنانِ المُروَّقُ
وإلا فما بالي أطيشُ كأنما
وسريع الجواب نازعته القول
ابن قلاقس
وسريعِ الجوابِ نازعتُه القو
لَ فأُفْحِمْتُ واستبانَ اعتلاؤُهْ