قصائد قصيره
من لدم القتيل
بلبل الغرام الحاجري
مَن لِدَمِ القَتيلِ
مِن طَرفِكَ الكَحيلِ
جاءتك ليلا في ثياب نهار
المعتمد بن عباد
جاءَتكَ لَيلاً في ثياب نَهارِ
مِن نورها وَغِلالَة البُلّارِ
مجن حكى صانعوه السماء
المعتمد بن عباد
مِجَنّ حَكى صانِعُوهُ السَماءَ
لِتَقصُرَ عَنهُ طِوالُ الرماحِ
وشمعة تنفي ظلام الدجى
المعتمد بن عباد
وَشَمعَةٌ تَنفي ظَلام الدُجى
نَفيَ يَدي العُدم عَن الناسِ
إذا طلعت أنجم أزهار
التطيلي الأعمى
إذا طَلَعَتْ أنْجُمُ أزْهارِ
فحيَّ على حانةِ خَمّارِ
ولربما سلت لنا من مائها
المعتمد بن عباد
وَلَرُبَّما سَلَّت لَنا مِن مائِها
سَيفاً وَكانَ عَنِ النَواظِر مُغمَدا
أزف الصيام وزار نور النرجس
المعتمد بن عباد
أزفَ الصيّامُ وَزارَ نورُ النَرجَسِ
فَلَقيتُ زَورَتَهُ بِحَثّ الأكؤُسِ
لو زرتنا لرأيت ما لم تعهد
المعتمد بن عباد
لو زُرتَنا لَرَأيتَ ما لَم تَعهَدِ
ذَوبَ اللجَينِ خَليطَ ذَوبِ العَسجَدِ
مررت بكرمة جذبت ردائي
المعتمد بن عباد
مَرَرتُ بكَرمَةٍ جَذبَت رِدائي
فَقُلتُ لَها عَزمتِ عَلى أذائي
اشرب الكأس في وداد ودادك
المعتمد بن عباد
اشرَب الكأسَ في وِداد ودادكْ
وَتأنَّس بِذِكرها في اِنفرَادكْ
كأن منازلي وديار قومي
جابر المري
كَأَنَّ مَنازِلي وَدِيارَ قَومي
جَنوبُ قَناً وَرَوضاتِ الرُبابِ
وشادن أسأله قهوة
المعتمد بن عباد
وَشادنٍ أَسألُهُ قَهوَةً
فَجادَ بِالقَهوَةِ وَالوَردِ