قصائد قصيره
الواعظ الأمرد هذا الذي
ابن الوردي
الواعظُ الأمردُ هذا الذي
قَدْ نزَّهَ الأسماعَ والأعْيُنا
تقويم قدك صح يا من ثغره
ابن الوردي
تقويمُ قدِّكَ صحَّ يا مَنْ ثغرُهُ
درٌّ يقصِّرُ دونَهُ التقويمُ
أخرجوكم إلى الصعيد لعذر
ابن الوردي
أخرجوكم إلى الصعيدِ لعذرٍ
غيرُ مجدٍ في ملتي واعتقادي
حبيبي كم مجانبة وصد
ابن الوردي
حبيبي كمْ مجانبةٍ وصدٍّ
علوٌّ منك ذلك أمْ غلوُّ
أتيت ببدعة فينا
ابن الوردي
أتيتِ ببدعةٍ فينا
فأبدينا لها العَجَبا
أبلغ جذاما ولخما إن عرضت بهم
عبيد بن الأبرص
أَبلِغ جُذاماً وَلَخماً إِن عَرَضتَ بِهِم
وَالقَومُ يَنفَعُهُم عِلمٌ إِذا عَلِموا
وقد باتت عليه مها رماح
عبيد بن الأبرص
وَقَد باتَت عَلَيهِ مَها رُماحٍ
حَواسِرَ ما تَنامُ وَلا تُنيمُ
تباشر النجح لما
الامير منجك باشا
تباشر النَجح لَما
رَأَيت وَجهَك طَلقا
يمم بنا دار العمادي أنه
الامير منجك باشا
يَمم بِنا دار العِمادي أَنَّهُ
مَولى غَدا المَعروف مِن أَشياعِهِ
لما تحملت الحمول حسبتها
أبو الطمحان القيني
لَمّا تَحَمَّلتِ الحُمولَ حَسِبتُها
دَوماً بِأَيلَة ناعِماً مَكموما
على صلويه مرهفات كأنها
أبو الطمحان القيني
علَى صَلَوَيهِ مُرهَفاتٌ كأنَّها
قَوادِمُ دَلَّتها نُسورٌ نَواشِرُ
بضرب يزيل الهام عن سكناته
أبو الطمحان القيني
بِضَربٍ يُزيلُ الهامَ عَن سَكَناتِهِ
وَطَعنٍ كَتَشهاقِ العفاهم بالنَّهقِ