قصائد قصيره
سارية في الظلام مهدية
السري الرفاء
ساريةٌ في الظَّلامِ مُهدِيةٌ
إلى النفوسِ الرَّدى بلا حَرَجِ
زدني من العذل فيها أيها اللاحي
السري الرفاء
زِدْني منَ العَذلِ فيها أيُّها اللاحي
إنَّ الفُؤادَ إليها جِدُّ مُرتاحِ
وحدثني عن مجلس كنت زينه
علية بنت المهدي
وَحَدَّثَني عَن مَجلِسٍ كُنتِ زَينَهُ
رَسولٌ أَمينٌ وَالنِساءُ شُهودُ
أنادي خليطا بائنا حين أعصفت
القطامي التغلبي
أُنادي خَليطا بائِناً حينَ أعصَفَت
شآميةُ الأقراب نكباءُ حَرجَفُ
يا من تعاتبني حبا لترجعني
حذيفة العرجي
يا من تُعاتبُني حُبًّا لتُرجِعَني
هل ظلَّ أُمنيَةٌ ليْ فيكَ لم تَخبِ؟
الكأس تهدي إلى شرابها فرحا
السري الرفاء
الكَأسُ تُهْدِي إلى شُرَّابِها فَرَحَاً
فَمَا لِهَذَا الفَتَى صِفْرَاً مِنَ الفَرَحِ
أطفن ببلكوث ثلاثا يعدنه
القطامي التغلبي
أطَفنَ ببلكوثٍ ثلاثاً يَعُدنَه
ويومينِ لا يطمعن إِلاَّ الشكائِما
بين الرسائل غارق مسترسل
حذيفة العرجي
بينَ الرسائلِ غارقٌ مُسترسلٌ
في البحثِ عن قلبٍ فراقُكِ حطَّمَه
وراشت الريح بالبهمي أشاعره
القطامي التغلبي
وراشَتِ الريحُ بالبُهمي أشاعرَهُ
فآض كالمَسَدِ المفتولِ احناقا
يا من بصدوده ألفت الفكرا
الشاب الظريف
يَا مَنْ بِصُدُودِهِ أَلِفْتُ الفِكْرا
في حُبِّكَ مُذْ نَأَيْتَ لَم أَلَفْ كَرَى
أهيف كالبدر يصلي
الشاب الظريف
أَهْيَفُ كَالبَدْرِ يَصْلي
في قُلوبِ النَّاسِ نَارا
بساط يملأ الأبصار نورا
الشاب الظريف
بِساطٌ يَمْلأُ الأَبْصارَ نُوراً
وَيَهْدِي لِلْقُلُوبِ بِهِ سُروُرا