قصائد قصيره

بني هاشم إلى نخلاتكم

أبو عطاء السندي
الطويل
بني هاشمٍ إلى نخلاتكم فقد قام سعر التمر صاعاً بدرهم

يحملن أوعية المدام كأنما

السري الرفاء
الكامل
يحملن أوعية المدام كأنّما يحملنها بأكارع النغران

أبا بكر أسأت الظن فيمن

السري الرفاء
الوافر
أبا بكرٍ أَسَأْتَ الظَّنَّ فيمَن سَجِيَّتُه التَّمَنُّعُ والخِلافُ

بأبي وأمي من إذا خافت أذى

ابن حجر العسقلاني
الكامل
بِأَبي وأمّيَ من إِذا خافَت أَذى واشٍ تولّت عن دِياري نازحة

ألا يا معشر العذال كفوا

ابن حجر العسقلاني
الوافر
أَلا يا مَعشَرَ العُذّال كُفّوا فَلَستُ بِتارِكٍ عِشقَ المِلاحِ

في خده لام وفي صدغه

ابن حجر العسقلاني
السريع
في خدّهِ لامٌ وَفي صُدغِهِ نونٌ بِتَعريقهما قَد فتَن

يا ليلة جمعتنا بعد مفترق

السري الرفاء
البسيط
يا ليلةً جَمَعَتْنا بعدَ مُفتَرَقٍ فبِتُّ من صُبْحِها حتَّى بدا فَرِقا

تشاغل عني بطيب الكرى

السري الرفاء
المتقارب
تَشاغَلَ عنِّي بطِيبِ الكَرى وقَلبي أسيرٌ به مُوثَقُ

وريم رمتني ألحاظه

السري الرفاء
المتقارب
وريمٍ رَمَتْنيَ ألحاظُه فَبِتُّ أسيراً لها مُوثَقا

إذا شئت أن تجتاح حقا بباطل

السري الرفاء
الطويل
إذا شِئْتَ أن تَجتاحَ حَقاً بباطِلٍ وتُغْرِقَ خَصْماً كانَ غيرَ غَريقِ

وسائلة حالي وقد ودع الصبا

يوسف البديعي
الطويل
وسائلةٍ حالي وقدْ وَدَّع الصِّبَا ولاحَتْ نُجومُ الشَّيْب في الرَّأسِ تُزْهِرُ

يقول لي الشيب وقد راعني

يوسف البديعي
المنسرح
يقولُ لِيَ الشَّيْبُ وقد راعَنِي منه سَناً قد أبادني الوَسَنَا