قصائد قصيره
لمجنونكم عارض أخضر
ابن الوردي
لمجنونِكُمْ عارضٌ أخضرُ
دليلي على حبِّه ناهِضُ
لم يبك مخلوق لمقتل أحمد
الباخرزي
لم يبكِ مَخلوقٌ لمقتلِ أَحمدٍ
لا غَروَ منهُ فذاكَ أَحمدُ مَقْتَلِ
كم شامت حين يلقى مهجتي قبضت
الباخرزي
كم شامتٍ حينَ يَلقى مُهجتي قُبضتْ
يقولُ أرغمتِ الأيامُ أنفَ علي
عجل الله برء اسماعيلا
الباخرزي
عجّلَ اللهُ برءَ اسْماعيلا
وجَلاهُ الشِّفاءُ عضباً ثَقيلا
لحمي عسا عن منصب
ابن الوردي
لحْمِي عسا عنْ منصبٍ
أصبحتَ تعرضُهُ عليْ
حوى أبو الفضل ما كنوه به
الباخرزي
حَوى أبو الفضلِ ما كنَوْهُ بِهِ
فالفضلُ في الانتسابِ عَبْديلي
وعاذلتي تشتكيني إلى
ابن الوردي
وعاذلتي تشتكيني إلى
صديقٍ لما تشتكي يشتهي
قالوا حبيبك غصن بان
ابن الوردي
قالوا حبيبُكَ غصنُ با
نٍ قلتُ صُغراً للغُصَيْنِ
حبيبي معرض عني مول
الباخرزي
حَبيبي مُعرضٌ عنِّي مُولِّ
يباعدني على قرب المحلّ
لحاظك لي مهلك
ابن الوردي
لحاظُكَ لي مهلكٌ
وثغرُكَ لي مطلبُ
إنما البيرة بير
ابن الوردي
إنما البيرةُ بيرٌ
رحلتي منها سعادهْ
إن فخر الدين فخ
ابن الوردي
إنَّ فخرَ الدينِ فخٌّ
أيُّ سحتٍ لاحَ صادَهْ