قصائد قصيره

كانت مساءلة الركبان تخبرنا

ابن هانئ الأندلسي
البسيط
كانت مُساءلَةُ الرُّكبانِ تُخبرُنَا عن جعفر بن فلاحٍ أطيَبَ الخبرِ

كأنما خاله من فوق مبسمه

صلاح الدين الصفدي
البسيط
كأنما خاله من فوق مبسمه إذا تحقق عند الواله العاني

طل في العلا والعلوم حتى

صلاح الدين الصفدي
مخلع البسيط
طل في العلا والعلوم حتى يقصر البرق عن مداكا

يقول لما أن سألت اللقا

صلاح الدين الصفدي
السريع
يقول لما أن سألت اللقا لبرء أوجاعي وأوجالي

ذو راحة في الجود لم أعرف لها

صلاح الدين الصفدي
الكامل
ذو راحةٍ في الجود لم أعرف لها شبها فأجعل ذاك ند نداها

بأبي مليحا خال وجنته غدا

صلاح الدين الصفدي
البسيط
بأبي مليحاً خال وجنته غدا جنان يحرس ورده المتضرجا

لقد هز عطف الرجا جوده

صلاح الدين الصفدي
المتقارب
لقد هز عطف الرجا جوده فأصبح يرتاح بعد انتحاب

رعى الله دهرا تقضى بكم

صلاح الدين الصفدي
المتقارب
رعى الله دهراً تقضى بكم بلغت الأماني به في أمان

مولى تفرع من كرام وجههم

صلاح الدين الصفدي
الكامل
مولى تفرع من كرامٍ وجههم وبناتهم للمجتلى والمجتنى

وذي شطب قد جل عن كل جوهر

ابن هانئ الأندلسي
الطويل
وذي شُطَبٍ قد جَلَّ عن كلِّ جوهرٍ فليس له شَكلٌ وليس له جِنسُ

في سفل ذاك الصدغ خال كلما

صلاح الدين الصفدي
البسيط
في سفل ذاك الصدغ خال كلما قبلت وجنته يقيم قيامي

أيا ليلة الجرعاء كم لك في الحشا

صلاح الدين الصفدي
الطويل
أيا ليلةَ الجرعاءِ كم لك في الحشا مواقدُ نارٍ من بروقِ دجاكِ