قصائد قصيره
قلت بالخيف مرة
عمر بن أبي ربيعة
قُلتُ بِالخَيفِ مَرَّةً
لِجَوارٍ نَواعِمِ
وفتيان صدق حسان الوجو
عمر بن أبي ربيعة
وَفِتيانِ صِدقٍ حِسانِ الوُجو
هِ لا يَجِدونَ لِشَيءٍ أَلَم
أيها الرائح المجد ابتكارا
عمر بن أبي ربيعة
أَيُّها الرائِحُ المُجِدُّ اِبتِكارا
قَد قَضى مِن تِهامَةَ الأَوطارا
تذكرت هندا وأعصارها
عمر بن أبي ربيعة
تَذَكَّرتَ هِنداً وَأَعصارَها
وَلَم تَقضِ نَفسُكَ أَوطارَها
قد حان منك فلا تبعد بك الدار
عمر بن أبي ربيعة
قَد حانَ مِنكِ فَلا تَبعُد بِكِ الدارُ
بَينٌ وَفي البَينِ لِلمَتبولِ إِضرارُ
لئن ملت عني أو مللت مودتي
ابن الطيب الشرقي
لَئِن مِلتَ عنّي أو مَلَلتَ مَوَدّتي
فإنيَ لا واللَهِ ما ملّكَ القَلبُ
قد كنت أحسب هيئة الدنيا
أحمد فارس الشدياق
قد كنت أحسب هيئة الدنيا نظيـ
ـر الفرج إذ في القدر يشتبهان
فيا ليته لو رد منها قصيدة
ابن الطيب الشرقي
فيا ليتَهُ لو ردّ منها قصيدة
وسامَحتهُ في المال أجمعَ والكُتبِ
تود زوجي شططا أنني
أحمد فارس الشدياق
تودّ زوجي شططا أنني
عبد مخيليق لمرضاتها
أرى للنساء الماشيات حلاوة
أحمد فارس الشدياق
أرى للنساء الماشيات حلاوة
فهل هن حلوات كذا في المقاصير
ورب حزن القلب عن سفه
أحمد فارس الشدياق
وربَّ حزنٍ القلب عن سفه
كما يصون إناءَ واهياً صدأه
المرء والمرأة سيان في الـ
أحمد فارس الشدياق
المرء والمرأة سيان في الـ
ـميل إلى العشق وحبّ السفاح