قصائد قصيره
يا نفس لا تراعي
حكيم بن جبلة
يا نفسُ لا تراعي
دعاكِ خيرُ داعي
كل البلاد ذميم لا مقام به
أبو العلاء المعري
كُلُّ البِلادِ ذَميمٌ لا مُقامَ بِهِ
وَإِن حَلَلتَ دِيارَ الوَبلِ وَالرَهَمِ
وردت إلى دار المصائب مجبرا
أبو العلاء المعري
وَرَدتُ إِلى دارِ المَصائِبِ مُجبَراً
وَأَصبَحتُ فيها لَيسَ يُعجِبُني النَقلُ
ليس علي أن أموت عار
حكيم بن جبلة
ليسَ عليّ أن أموت عارُ
والعارُ في الناسِ هوَ الفِرارُ
ألم تر طيئا وبني كلاب
أبو العلاء المعري
أَلَم تَرَ طَيئاً وَبَني كِلابٍ
سَمَوا لِبِلادِ غَزَّةَ وَالعَريشِ
متى أنا للدار المريحة ظاعن
أبو العلاء المعري
مَتى أَنا لِلدارِ المُريحَةِ ظاعِنٌ
فَقَد طالَ في دارِ العَناءِ مُقامي
أنعش في السماء وذاك أمر
أبو العلاء المعري
أَنَعشٌ في السَماءِ وَذاكَ أَمرٌ
يَدُلُّ عَلى هَلاكِ بَناتِ نَعشِ
جرى الناس مجرى واحدا في طباعهم
أبو العلاء المعري
جَرى الناسُ مَجرىً واحِداً في طِباعِهِم
فَلَم يُرزَق أُنثى وَلا فَحلُ
بدا شيبه مثل النهار ولم يكن
أبو العلاء المعري
بَدا شَيبُهُ مِثلَ النَهارِ وَلَم يَكُن
يُشابِهُ فَجراً أَو نُجومَ ظَلامِ
لا خير من بعد خمسين انقضت كملا
أبو العلاء المعري
لا خَيرَ مِن بَعدِ خَمسينَ اِنقَضَت كَمَلاً
في أَن تُمارِسَ أَمراضاً وَأَرعاشا
مسافة الشمس دون أقربه
إبراهيم عبد القادر المازني
مسافة الشمس دون أقربه
وإن دعونا أعارنا أذنه
إله الأنام ورب الغمام
أبو العلاء المعري
إِلَهَ الأَنامِ وَرَبَّ الغَمامِ
لَنا الفَقرُ دونَكَ وَالمُلكُ لَك