قصائد قصيره
أبى لك أباء أبى لك مجدهم
الحطيئة
أَبى لَكَ أُبّاءٌ أَبى لَكَ مَجدُهُم
سِوى المَجدِ فَاِنظُر صاغِراً مَن تُنافِرُه
التاجر الخياط قاض عندنا
ابن الوردي
التاجر الخيّاطُ قاضٍ عندنا
ولديهِ يَثبتُ ردةً وفسوقُ
لا يبعد الله إذ ودعت أرضهم
الحطيئة
لا يُبعِدِ اللَهُ إِذ وَدَّعتُ أَرضَهُمُ
أَخي بَغيضاً وَلَكِن غَيرُهُ بَعُدا
أطوف ما أتوف ثم آوي
الحطيئة
أُطَوِّفَ ما أُتَوِّفُ ثُمَّ آوِي
إِلى بَيتٍ قَعيدَتُهُ لَكاعِ
ذهب الذين فراقهم أتوقع
الحطيئة
ذَهَبَ الَّذينَ فِراقَهُم أَتَوَقعُ
وَجَرى بِبَينِهِمُ الغُرابُ الأَبقَعُ
من يزرع الخير يحصد ما يسر به
الحطيئة
مَن يَزرَعِ الخَيرِ يَحصُد ما يُسَرُّ بِهِ
وَزارِعُ الشَرِّ مَنكوسٌ عَلى الراسِ
فنحن تلفعنا على عسكريهم
الحطيئة
فَنَحنُ تَلَفَّعنا عَلى عَسكَرَيهِمُ
جَهاراً وَما طَبّي بِبَغيٍ وَلا فَخرِ
يا أهل مصر هكذا وليتم
ابن الوردي
يا أهلَ مصرَ هكذا وليتمُ
حلباً لجلفٍ مالكيِّ المذهب
كأن لم تقم أظعان هند بملتوى
الحطيئة
كَأَن لَم تَقُم أَظعانُ هِندٍ بِمُلتَوىً
وَلَم تَرعَ في الحَيِّ الحِلالِ ثَرورُ
قال الرباحي سرا
ابن الوردي
قال الرباحيُّ سراً
مصراً إليها إليها
ولست أرى السعادة جمع مال
الحطيئة
وَلَستُ أَرى السَعادَةَ جَمعَ مالٍ
وَلَكِنَّ التَقيَّ هُوَ السَعيدُ
لكالماشي وليس له حذاء
الحطيئة
لَكَالماشي وَلَيسَ لَهُ حِذاءُ