قصائد قصيره

لخديك من كفيك في كل ليلة

بشار بن برد
الطويل
لِخَدَّيكَ مِن كَفيَّكَ في كُلِّ لَيلَةٍ إِلى أَن تَرى وَجهَ الصَباحِ وِسادُ

لا ينقص الله حسادي فإنهم

بشار بن برد
البسيط
لا يَنقُصُ اللَهُ حُسّادي فَإِنَّهُمُ أَحَبُّ عِندي مِنَ اللاءِ لَهُ الوُدُدُ

لقد أسمعت لو ناديت حيا

بشار بن برد
الوافر
لَقَد أَسمَعتَ لَو نادَيتَ حَيّاً وَلَكِن لا حَياةَ لِمَن تُنادي

إن الوداع من الأحباب نافلة

بشار بن برد
البسيط
إِنَّ الوَداعَ مِنَ الأَحبابِ نافِلَةٌ لِلظاعِنينَ إِذا ما يَمَّموا بَلَدا

ومالي في زائر رغبة

ابن الوردي
المتقارب
ومالي في زائرٍ رغبةٌ ففيهِ عنِ اللهِ لي مَشْغَلَهْ

وفاز المؤيد في يومه

ابن الوردي
المتقارب
وفازَ المؤيَّدُ في يومِهِ بما كانَ يرجوهُ في أمسِهِ

ما حذرن الدنيا كما تحذر الحية

المعولي العماني
الخفيف
ما حذرنّ الدنيَا كما تحذر الحيَّة فالسم ناقعٌ وَسْطَ فيها

ويلي على الشهباء ويل الشهبا

ابن الوردي
الرجز
ويلي على الشهباءِ ويلُ الشهبا قَدْ أصبحتْ بينَ الوحوشِ نهبا

هذي فصوص لم تكن

ابن الوردي
مجزوء الكامل
هذي فصوصٌ لمْ تكنْ بنفيسةٍ في نفسِها

إذا برزت في قباء الحرير

ابن الوردي
المتقارب
إذا برزَتْ في قباءِ الحرير تقولُ هيَ الشمسُ في الأطلسِ

أرى البان أبدى الميس تيها قوامه

المعولي العماني
الطويل
أَرى البانَ أَبدى الميسَ تيهاً قَوامُهُ وَقامَ لَنا بِالميس تيهاً ينبِّهُ

جزى ابن وصيف مولاه بشر

ابن الوردي
الوافر
جزى ابنُ وصيفَ مولاهُ بشرٍّ ولكنْ هذهِ صفةُ الوصيفِ