قصائد قصيره
عند ابن مسعود طابت أنفس سعدت
ابن زاكور
عِنْدَ ابْنِ مَسْعُودِ طَابَتْ أَنْفُسٌ سَعِدَتْ
بِحُبِّهِ فَسَلَتْ عَنْهَا الأَبَاطِيلُ
قل لبينك يا حبيبي ينجلي
ابن زاكور
قُلْ لِبَيْنِكَ يَا حَبِيبِيَ يَنْجَلِي
وَلِوَصْلِكَ يَامُنَايَ يَرِقُّ لِي
لاح نور الدعا بأفق الطروس
عمر اليافي
لاح نور الدعا بأفق الطروسِ
ينجلي بالقبول مجلى العروسِ
حكيت الخيال بجسمي النحيل
ابن زاكور
حَكَيْتُ الْخَيَالَ بِجِسْمِي النَّحِيلْ
وَأَلْبَسَنِي الشَّوْقُ ثَوْبَ الأََصِيلْ
وجموع أسعد اذ تقض رؤوسهم
عمارة بن عقيل
وجموع أسعد اذ تقض رؤوسهم
بيض يطير لوقعهن شرار
ما باله والله يصلح باله
ابن زاكور
مَا بَالُهُ وَاللهُ يُصْلِحُ بَالَهُ
وَيَقِيهِ حَرَّ لَوَاعِجِ الْبَلْبَالِ
وغداة بطن بلاد كان بيوتكم
عمارة بن عقيل
وغداة بطن بلاد كان بيوتكم
ببلاد أنجد منجدون وغاروا
كان أيرا صار سيرا
السراج الوراق
كانَ أَيراً صارَ سَيْراً
يَجلِدُ الأَكْسَاسَ سُخْرَه
ومن رآني والحمار مركبي
السراج الوراق
وَمَن رَآني والحِمَارُ مَرْكَبِي
وَزُرْقتي لِلرُّومِ عِرْقٌ قَدْ ضَرَبْ
أمولاي بدر الدين أنت بدأتني
السراج الوراق
أَمَولايَ بَدْرَ الدِّينِ أَنتَ بَدَأْتَني
بفضلٍ بهِ أَصبحتَ مُستَوْجِباً شكري
لبيس اللبيس طعام يعاب
السراج الوراق
لَبِيسُ اللَّبِيسِ طَعامٌ يُعَابُ
وَقَدْ صَدَقَتْ لَهْجَةُ العَائِبِ
طوت الزيارة عندما
السراج الوراق
طَوَتِ الزِّيارَةَ عِنْدَما
رَأضتْ المَشِيبَ طَوَى الزِّيارَه