قصائد قصيره
وعشية ما كان آنق حسنها
ابن زاكور
وَعَشِيَّةٍ مَا كَانَ آنَقَ حُسْنُهَا
تَبَلَتْ فُؤَادِي بِالسَّنَا الْوَضَّاحِ
ياليلة طربت بها الأرواح
ابن زاكور
يَالَيْلَةً طَرِبَتْ بِهَا الأَرْواحُ
وَبِنَشْرِهَا قد طابَتِ الأَرْواحُ
أقول وحمد الله أول منطقي
ابن زاكور
أَقُولُ وَحَمْدُ اللهِ أَوَّلُ مَنْطِقِي
فَفِي بَخْتِيَارٍ اِخِتْيِاَرُكَ فَانْتَقِ
يقول المعنى للذكي المحقق
ابن زاكور
يَقولٌ الْمُعَنَّى لِلذَّكِيِّ الْمُحَقِّقِ
مَحَلُّ اخْتِيَارِي بَخْتِيَارٌ بِمَشْرِقِ
بيان اسمه المكني عنه فصدق
ابن زاكور
بَيَانُ اسْمِهِ الْمَكْنِيِّ عَنْهُ فَصَدِّقِ
بِحُكْمِ اخْتَيِارٍ بَخْتِيَارٌ بِمَشْرِقِ
ذكرتك والبحر طلق المحيا
ابن زاكور
ذَكَرْتُكَ وَالبَحْرُ طَلْقُ الْمُحَيَّا
عَلَى مَتْنِهِ رَوْنَقٌ وَابْتِهَاجُ
إليك وسيلتي أزكى الخلائق
ابن زاكور
إِلَيْكَ وَسِيلَتِي أَزْكَى الْخَلاَئِقْ
وَمَنْ أَوْلَيْتَهُ أَسْنَى الْخَلاَئِقْ
بحر الندى والهدى أبا حاجه
ابن زاكور
بَحْرَ النَّدَى وَالْهُدَى أَبَا حَاجَهْ
اِرْحَمْ فَقِيراً أَتَاكَ ذَا حَاجَهْ
هو الشيخ محيي الدين عارف وقته
عمر اليافي
هو الشيخ محيي الدين عارفُ وقته
وأفكار أهل الجهل عن كتبه تقصُرْ
ذاب قلبي من الصدود ولولا
ابن زاكور
ذَابَ قَلْبِي مِنَ الصُّدُودِ وَلَوْلاَ
مَا أُرَجِّي مِنَ الْوِصَالِ قَضَيْتُ
ومثمرة بعيون الظباء
ابن زاكور
وَمُثْمِرَةٍ بِعُيُونِ الظِّبَاءِ
تَحَلَّتْ بِسُنْدُسِ أَوْرَاقِهَا
وذات غصون بإبراقها
ابن زاكور
وَذَاتُ غُصُونٍ بِإِبْرَاقِهَا
تَهِيجُ صَبَابَةَ عُشَّاقِهَا