قصائد قصيره
رعى غير مذعور بهن وراقه
سويد اليشكري
رَعى غَيرَ مَذعورٍ بِهِنَّ وَراقَهُ
لُعاعٌ تَهاداهُ الدَكادِكُ واعِدُ
أمنون بدت لنا أم جفون
عبد المحسن الصوري
أمنُونٌ بدَت لنا أم جُفونُ
حَركاتٌ للسُّقمِ فيها سُكُونُ
جررت على راجي الهوادة منهم
سويد اليشكري
جَرَرتُ عَلى راجي الهَوادَةَ مِنهُمُ
وَقَد تَلحَقُ المَولى العَنودَ الجَرائِرُ
نفى الأسد حتى إنما ببلاده
سويد اليشكري
نَفَى الأُسدَ حَتّى إِنَّما بِبِلادِهِ
ثَعالِبُ مِنهُنَّ الضَبيحُ التَناصُرُ
يا جيش يا ابن محمد
عبد المحسن الصوري
يا جيشُ يا ابنَ مُحَمَّدٍ
يا صاحِبَ المالِ الوَساعِ
أقول وقد شد من عزمه
عبد المحسن الصوري
أقولُ وقَد شَدَّ من عَزمهِ
مُقيمٌ عَلى أنَّه لا يَلِين
كم مسر لي حقدا قلبه
سويد اليشكري
كَم مُسِرٍّ لِيَ حِقداً قَلبُهُ
فَإِذا قابَلَهُ شَخصي رَكَع
تعجب الناس لما أن رأوا سند الإسلام
عبد المحسن الصوري
تعجَّبَ الناسُ لما أن رَأوا سنَد الإس
لامِ عَن طَرفِ الإسلامِ مُنصَرفا
فرشني بخير طالما قد بريتني
سويد اليشكري
فَرِشني بِخَيرٍ طالَما قَد بَرَيتَني
وَخَيرُ المَوالي مضن يَريشُ وَلا يَبري
قف فتبين على احتيازي
عبد المحسن الصوري
قِف فتبين عَلى احتيازي
سَرائِراً قطُّ لم أبِنها
أما خليلي أبو بحر فإن له
سويد اليشكري
أَمّا خَليلي أَبو بَحرٍ فَإِنَّ لَهُ
عِندي مُحَبَّرَةٌ حُمراً حَواشيها
إن المساجد لاتباع وإنما
سويد اليشكري
إِنَّ المَساجِدَ لاتُباعُ وَإِنَّما
باعَت كُحَيلَةُ بَظرَها البَيطارا