قصائد قصيره
إن آثارك الجميلة عمت
الطغرائي
إنّ آثاركَ الجميلةَ عمَّتْ
فهي تبقى وتُنْفِدُ الأعمارا
قيل لي طاهر بن أحمد يغتا
عبد المحسن الصوري
قِيلَ لي طاهِرُ بنُ أحمدَ يَغتا
بُكَ ظُلماً فَلِم رَضيتَ بِظُلمِه
فضحتك رائحة الذنوب بنتنها
الطغرائي
فضحَتْكَ رائحةُ الذنوبِ بنتنِها
فتعطَّرَنْ منهنَّ باستغفارِ
إذا عزمتم على زيارته
عبد المحسن الصوري
إذا عَزمتُم على زِيارَتِه
فَودِّعُوا الخُبزَ حيثُما كُنتُم
كنت فيما مضى مباحا فأصبح
عبد المحسن الصوري
كنتُ فِيما مَضَى مُباحاً فأصبَح
تُ حِمىً في جَنَابِ هذا الإمامِ
وكنت إذا فتكت بالندى
عبد المحسن الصوري
وكنتُ إذا فَتَكَت بالنَّدى
صُروفُ الرَّدى فَمحَت رَسمَهُ
إذا افتخر الناس يوم الندى
عبد المحسن الصوري
إذا افتخرَ الناسُ يومَ الندى
بأن يَرشَحوا وبأن يَقطروا
أما الخطير فجبة وعمامة
الطغرائي
أمَّا الخطيرُ فجُبَّةٌ وعِمَامَةٌ
ومنازلٌ مرفوعةُ الآساسِ
إن شوقا أمسى ينازعني في
عبد المحسن الصوري
إنَّ شَوقاً أمسَى يُنازِعُني فِي
كَ إلى مَن تَركتُهُ لَلَئِيمُ
وموقف من وراء الرمل آنسني
الطغرائي
وموقفٍ من وراء الرَّملِ آنسنِي
فيه الدجَى وأرادَ الصُّبْحُ إيحاشي
نبئتك استقصرتني مادحا
عبد المحسن الصوري
نُبِّئتُكَ استَقصَرتَني مادِحاً
فجُدتَ بالمُستقصَرِ النَّزرِ
وإني لأرثي لصرف الزمان
عبد المحسن الصوري
وإنِّي لأَرثي لصَرفِ الزما
نِ وأرحمُ نائِبَة الأدهُرِ