قصائد قصيره

يا جفنة كالنضيح الحوض قد كفئت

أبو زبيد الطائي
البسيط
يا جَفنَةَ كَالنَضيحِ الحَوضِ قَد كُفِئتَ بِثَنيِ صَفَّينِ يَعلو فَوقَها القَترُ

عليك برأس الأمر قبل انتشاره

أبو زبيد الطائي
الطويل
عَلَيكَ بِرَأسِ الأَمرِ قَبلَ اِنتشارِهِ وَشَرُّ الأُمورِ الأَعسَرُ المَتَدَبِّرُ

التوت نحيس بطعمه نمام

ابن سودون
التوت نحَيس بطعمه نمّام مَن يسرقه يطبّع أكمامه

خلطنا بتركيبنا غيره

الطغرائي
المتقارب
خلطنا بتركيبنا غيره رماداً لطيفا وماء عتيدا

حتى إذا ما رأى الأنصار قد غفلت

أبو زبيد الطائي
البسيط
حَتّى إِذا ما رَأى الأَنصار قَد غَفَلَت وَاِجتابَ مِن ظِلِّهِ جودِيِّ سَمّورِ

ترى لأخلافها من خلفها نسلا

أبو زبيد الطائي
البسيط
تَرى لِأَخلافِها مِن خَلفِها نَسلاً مِثلَ الذَميمِ عَلى قُزمِ اليَعاميرِ

حتى إذا اعصو صبوا دون الركاب معا

أبو زبيد الطائي
البسيط
حَتّى إِذا اِعصَو صَبوا دونَ الرِكابِ مَعاً دَنا تَدَلُّفَ ذي هِدمَينِ مَقرورِ

رمادنا في قبة مرفوعة

الطغرائي
الكامل
رمادنا في قبة مرفوعة سحر العيون برمزه المقلوبِ

تحمل قومي فرقتين فمنهما

أبو زبيد الطائي
الطويل
تَحَمَّل قَومي فِرقَتَينِ فَمِنهُما عِراقَيَّةٌ مِن دونِها بَطنُ حامِرِ

وما كنتَ ممن أدرك المُلكَ بالمُنى

يزيد المهلبي
الطويل
وما كنتَ ممن أدرك المُلكَ بالمُنى ولكن بأيّامٍ أشبنَ النواصيا

أرض لنا أنبت ذهبا

الطغرائي
أحذ الكامل
أرض لنا أنبت ذهبا في رغوة يدعونها لهبا

قوم يسرون ما يولون من حسن

يزيد المهلبي
البسيط
قومٌ يسرّونَ ما يولون من حسَنٍ حتى كأنّهمُ إن أحسنوا اجترموا